Author name: نغوين موسى

فنانة تشكيلية

أخبار

هل يذكر فيل السيرك خبز القامشلي؟

أما ما حدث الآن بعد أكثر من خمسة عشر سنة مرت على آخر زيارة لي للمدينة، قامت أمس بصفعي بقوة لتسألني: أين أضعت الخاتم الفضي الذي أهديتك إياه؟ أين المجلة التي اشتريتها لك؟ أين بطاقتي البريدية التي لم تبعثيها حتى الآن؟ أين قلبك؟ لقد بكيت أمس لم تبكِ عيناي، بل كان قلبي من بكى، كانت خيمة السيرك الذي حلمت بها تلك الليلة، بألوانها المشرقة وكل ساكنيها بمن فيهم الزرافة، قد تمزقت وانهار الجدار الإسمنتي الذي كان يحوي صديقي الفيل

Archive

فيسبوك كفاك سؤالاً.. أفكر بنور

مارك الجالس هذا الصباح يلاعب ابنته ويبتسم لزوجته، ويحتضن كلبه الأليف. مارك الذي أهدانا عالماً من رموز وإشعاعات، وجلس يقرأ كتابه المفضل، بعد أن نزع عنا كتبنا عنوة وبكل لطف، بعد أن أبعدنا عن شرفاتنا عنوة لتذبل الرياحين عليها، بعد أن أبعدنا عن أطفالنا وأصدقائنا. كأنه يقول: تفضلوا.. هذا هو العالم الذي يليق بكم!

Archive

بين نهري “بردى” و”الراين” و…”واو الغائب”!

كان المكان هادئاً، ليمتلئ فجأة بالضجيج، بقدوم مجموعة من الفتية والفتيات في رحلة مدرسية، ويمتلئ المكان بالضحكات ودق الدربكة. فالحرب في توقف مؤقت، وهؤلاء الذين عاشوا معظم طفولتهم فيها قد أتوا ليحتفلوا بالربيع.

مرأة

اللواتي يشربن القهوة صباحاً: هن الرائعات

عالم النساء ذاك المليء بالأمنيات، والحب، والود، وشد اليد على اليد، والرجل جالس هناك يشارك القهوة بصمت، محترماً معتقداتهن. ففي تلك البلاد المرأة مخلوق رقيق عليك تقديرها وأقل ما يمكنك فعله هو احترام طقوسها ومعتقداتها، فهي متعبة، ومرهقة، تحتاج للأمل وتبحث عنه ولو بثفل القهوة. أما أنا فكان يزعجني الاستيقاظ الباكر وصرت أتحجج بعدم حبي للقهوة. كنت أقول: ما الذي يجبر شخصاً لا يحب القهوة على الاستيقاظ باكراً؟! تاركة خيبة الأمل لدى أمي التي كانت تهديني أعظم متعة لديها لأشاركها معهن. وانتمي إليهن.

فن ومشاهیر

أهم مقتنيات بيكاسو السرية أثناء الحرب العالمية الثانية

ها نحن نستيقظ صباحاً ونذهب إلى العمل، ما زال الكثير منا يرسم أو يكتب أو ينحت، نحاول جاهدين التخلص من الخوف والقلق من حدوث الأعظم، نعم ما زالت لدينا الشمس التي تشرق علينا كل صباح..
ما زال لدينا طلابنا الذين يبتسمون لنا وينتظرون منا السير معهم، ما زالت اليمامات تعشش في المنازل.. وما زال الغراب يتبختر بمشيته المضحكة في الساحات العامة..

نعم إنها الحرب.. لكن الأروع من كل ذلك أنه ما زال لدينا ماء ساخن قد يكفي لتحضير كأس من الشاي نحتسيه صباحاً مع من بقي هنا على الرغم من الحرب.

فن ومشاهیر

الدخول من نافذة بيكاسو.

من قال أن الحرب توقف الحياة؟ من قال أنها تحبط؟ نعم صحيح لكنها في الجانب الآخر تجعلك هشاً بعد حين، تجعلك مقلوبا للخارج كثوب مهمل، تجعلك تقف أمام الحياة وتفاصيلها خائفا من فقدك إياها في لحظة طيش منك أو من القدر.

مرأة

كوني ساحرة.. وحلقي بالمكنسة

على مائدة العشاء الأكثر جدلاً بين الوجبات بحضور طفلين.. أحدهما في العاشرة، والآخر في السابعة، حيث لم تعجب الوجبة الصغير، وقامت الصغيرة بلعب دور الأخت الكبرى، التي تهتم بالصحة والغذاء المتكامل، مما زاد الأمر سوءاً.

فن ومشاهیر

بين القصور والإبداع.. أن ترى أفضل!

هذا الفنان الذي أنهى حياته بيده وهو في السابعة والثلاثين تاركاً خلفه لوحات لم تجف ألوانها بعد. رسمت بين نوبة وأخرى، ويبقى السؤال هل كان المرض سبباً لفقدان الرجل حياته، أم أن المرض نفسه قد جعله يقوم بتصوير حالاته الانفعالية والضربات القوية لريشته الغاضبة، التي جعلته بحق “أبا التعبيرية” تلك الفوضى التي خلفها المرض، حولها الرجل بهوسه الفني إلى لوحات لا يمل المشاهد من النظر إليها. لتصبح منارة للفنانين الذين أتوا بعده.

Scroll to Top