نشكو من العزلة وآلام الظهر والعينين.. والسبب بين أيدينا!
أثناء سفري للدراسة في الولايات المتحدة الأميركية، كانت تتملكني مشاعر الفرح والحماس لأتعرف على عالمٍ جديدٍ، وأبني علاقاتٍ قوية […]
أثناء سفري للدراسة في الولايات المتحدة الأميركية، كانت تتملكني مشاعر الفرح والحماس لأتعرف على عالمٍ جديدٍ، وأبني علاقاتٍ قوية […]
أحبُّ الاحترام والشهامة، وأعشق الرفق والعفو وباقي الأخلاق الكريمة والطبائع الحميدة، وبالموازاة مع ذلك فأنا أبغض أن يسفّه أو ينتقص
ماذا لو طلب مني مديري في العمل القيام ببعض الأعمال الإضافية علاوة على واجباتي؟ هل أجيب مباشرة بنعم؟ أم أتريث قليلا وأدرس وقتي وجدول مهامي؟
كثيرة ومتنوعة هي الاختلافات في وجهات النظر بيننا وبين من حولنا بشكل عام، وبين الأقارب والأصدقاء بشكل خاص، وكثيرة هي المناقشات والحوارات التي تتخذ الأفكار والآراء المتبادلة وغالباً المتضاربة مرتكزاً أساسياً لها، وفي أكثر الأحيان نشعر بالرغبة في إثبات وجهة نظرنا التي نؤمن بها ونعتقد بصحة فحواها على حساب الآخر.
كان هدفي منذ أيَّام الجامعة وحتى قبلها في مراحل مبكرةٍ جداً من شبابي، أن أكون من أهم الخبراء والمتخصصين في مجال دراستي، حيث نشأتُ في أسرةٍ همُّها الأول هو العلم والتخصص، وكان هذا الأمل يراودني ليلاً ونهاراً، وكنت أُمنِّي النفسَ قائلاً: ولمَ لا؟ فأنا لا ينقصني العقل ولا الصبر ولا الشغف بهذا التخصص؛ كي أصبح من أهم رواده وأشهر أعلامه.
هل أصبح البحث في “غوغل” أكبر فائدةً وأكثر شعبيةً من مقابلة البروفيسور الحقيقي الذي قضى أيام عمره بين الكتب والأبحاث؟ معقولٌ أنه لم يعد هناك حاجةٌ بعد الآن إلى البروفيسور “تانغ”؛ لأن البروفيسور “جوجل” جاهزٌ في أي وقتٍ وحينٍ ليعطيك المعلومة وزيادة؟!
ولكنني وبكل صدق، أقول: احتمل هذا الانتظار الطويل بين يدي الحلاق إن كان الأمر في نهاية المطاف لا يحمل أي أذى أو ألم، ولكنني أجد صعوبة كبيرة في تحمُّل أحدهم وهو يقص شعري بمقصٍ غير حادٍ فينتزع الشعر انتزاعاً كأنه جلادٌ قد سلطه ظالمٌ عليَّ! أو أن يغسل لي آخر شعري بالماء ثم عندما يزيل المنشفة عن رأسي ووجهي، فإذا هو قد لبس قناعاً على شكل وحشٍ ليمازحني به، وقلبي كاد يتوقف من الفزع!
في يوم من الأيام، قصد (أبشيك) مكتبي وقال لي: “تشاي”، يعني: تريد شرب الشاي معي؟ وكالعادة، قلت له: نعم لكي نتكلم حول بناء وتطوير مهاراتي اللازمة لأتميّز في مجالي كما كنا نفعل دائماً.
عملك سيشغل حيزاً كبيراً في حياتك، والسبيل الوحيد للرضا الحقيقي هو القيام بما تعتقد أنه عملٌ عظيم، والسبيل الوحيد لتحقيق هذا هو أن تحب ما تفعله”
من المعلوم أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين، ومن المعلوم أيضا أن الانغماس في بحر هذه التكنولوجيا قد تفشى في مجتمعاتنا وفي المجتمعات الغربية على حد سواء، فالتقنية بتطور سريعٍ ومخيف، وما نعرفه ونستخدمه اليوم من التكنولوجيا قد يكون جزءاً يسيراً مما قد نشاهده أو نضطر لاستخدامه في السنوات القادمة، لكن من المعلوم أيضاً أن الله وهبنا هذه التقنيات الحديثة كي نسخرها لتخدمنا وليس لنخدمها.