Author name: نهى ماضي

كاتبة مصرية

Archive

في مديح الـ”ولا حاجة”

أعددت كوب الشاي بالحليب الذي أحبه وهيَّأت نفسي لأسرد بعضاً من أفكاري وأختار إحداها لأكتب عنها في مقال جديد، ولم تسترسل أفكاري، تبخرت جميعها مثلما تتبخر أيام حياتي، وجدتني في حيرة ترى عن ماذا أكتب، فلقد مللت الشكوى والاعتراض وضقت من كثرة الغضب، أردت أن أكتب عن شيء خفيف يبعث على الراحة النفسية ولو لدقائق، فنحن جميعاً غارقون في بحر من التوتر والغضب والقلق والخوف

آراء

صانعُ الأمل

فضولي دفعني للبحث عن أصل “سيكم”، تلك الكلمة الإغريقية التي تعني “الحيوية” بلغتنا العربية، “سيكم” هو اسم المزرعة التي أنشأها دكتور إبراهيم أبو العيش في صحراء بلبيس بمحافظة الشرقية في مصر، والتي تبنت مبدأ الزراعة الحيوية والتي لا تستخدم فيها الأسمدة الكيماوية أو المبيدات والتي انبثقت منها شركات (إيزيس للمشروبات العشبية، وأتوس للمنتجات الطبية العشبية، وناتشر تيكست للمنتجات القطنية).

آراء

على أعتاب ال 40

نظرت لنفسي في المرآة وأنا أدقق في تلك التجاعيد الدقيقة التي تزاحمت وتشعبت أسفل عيوني؛ لكي تخبرني رغم صغر عمر قلبي وروحي أنني على أعتاب الـ40، وسألت نفسي: هل ما زلت في ظمأ للدنيا؟ هل ما زال لدي أمل في البحث عن السعادة والحب وعن شريك الحياة؟

مرأة

خلف كل عاهرة.. رجل!

عند معاشرتي لتلك الفتيات ومعرفتي لهن عن قرب، اكتشفت أن معظم الفتيات في العالم يبحثن عمن يحبهن بصدق، هذا هو كل شيء، ولكن ما إن ينكسر قلبها تتحول لتصبح إنساناً يبحث عن الفرصة الأفضل بعيداً عن المشاعر التي تخدعنا، حتى عندما تحدثت مع فتيات يصنفن عاهرات وسألتهن عن سبب ما دفعهن لذلك

Archive

بين السحاب “24”| العفاريت بتخبط

استبدلت ملابسي على عجل وذهبت مسرعة لغرفة نسرين قبل أن أصادف أرواح الأطفال في الطرقات، وتكررت التجربة نفسها من خبطات للعفاريت على الباب وهرولة وصرخات أطفال في الردهة، وقتها صدقت القصة وحمدت الله على وجود نسرين معي.

سفر

بين السحاب “23”| كُلنا قابيل

عدت للفندق، فوجدت رسالة أسفل باب غرفتي من الكابتن يدعونا لتناول العشاء في مطعم “بخارا” الموجود بالفندق، سعدتُ بالفكرة، استمتعت بدش ساخن وهبطت لاستكشاف الفندق قبل أن نجتمع للعشاء

أخبار

الموت بين جبال الهيمالايا

ظللت أردد الشهادة في سري إلى أن شاطرني الكابتن ترديد الشهادة، ارتعبت أكثر وحاولت أن أشتت انتباهي، فنظرت لمساعد الكابتن والذي بدا بارداً جداً، نظر إلي وغمز بعينه، فانزعجت جداً، أدرت رأسي للنافذة مرددةً كل السور القرآنية التي أحفظها وانشغلت بتسميع سورة “الملك” التي كنت حفظتها مؤخراً، سعدت بأنني حفظتها وقرأتها دون أخطاء، عندها لامست العجلات الأرض، ثم بدأت تهدئ سرعتها معلنةً عن الوصول بحمد الله.

سفر

بين السحاب “21”| ساباديكا

كان هذا المنظر من أصعب ما شاهدت في حياتي، هو تجسيد كامل للعبودية والإهانة واستغلال حاجة الصغار وجشع البعض ولهفة كثير من الرجال على مشاهدة العري المبتذل. كان من بين السادة الحاضرين مساعد الطيار، نعم كان ينتظر أن تحن عليه العارضة بقطعة من جسدها، كأن لحوم الراقصات الصغيرات بوفيه مفتوح لمن يدفع.. كم هي بائسة حياتهم وكم هي منكسرة أرواحهم!

سفر

بين السحاب “20”| لعله خير

أحياناً يتحول الحزن إلى بهجة دون سابق إعداد، ليس هذا كلام تنمية بشرية، ولكنه تطبيق عملي لكلمة “لعله خير” حين تحدث أشياء تغيّر مجرى حياتنا ولا نعلم السبب، ولكن يتضح لنا بعد فترة أنه عين الخير.. وهذا ما حدث معي، بعد أن تم إلغاء ترقيتي وبدلاً من البقاء مع والدتي فترة التدريب في الدوحة، جاءت رحلة بانكوك لتغيّر خطتي كلياً، وقتها لم يكن معي ما يكفي من المال، خاصة أنني صرفت الكثير على الهدايا التي حملتها معي في إجازتي القصيرة للقاهرة، لذا قررت الاقتراض من حفصة، سافرت ومعي مبلغ 1500 ريال قطري فقط.

سفر

بين السحاب “20”| كله بالقانون

حياة المضيفات مختلفة تماماً عن حياة من يمتهنون أي مهنة أخرى، فالسحاب يحتضننا معظم الوقت وما تبقى منه نقضيه في بلدان مختلفة، وهذا ما كنت أحبه في مهنتي، أنا عاشقة للسفر حتى النخاع، ولكن لكل مهنة متاعبها التي لا يعلمها سوى من عمل بها.

Scroll to Top