في مديح الـ”ولا حاجة”
أعددت كوب الشاي بالحليب الذي أحبه وهيَّأت نفسي لأسرد بعضاً من أفكاري وأختار إحداها لأكتب عنها في مقال جديد، ولم تسترسل أفكاري، تبخرت جميعها مثلما تتبخر أيام حياتي، وجدتني في حيرة ترى عن ماذا أكتب، فلقد مللت الشكوى والاعتراض وضقت من كثرة الغضب، أردت أن أكتب عن شيء خفيف يبعث على الراحة النفسية ولو لدقائق، فنحن جميعاً غارقون في بحر من التوتر والغضب والقلق والخوف