Author name: Okba Al Ramma

فيديو

ارتدِ زي “سبايدمان”.. طريقة مبتكرة لجذب الزبائن!

مرتدياً زي البطل الأسطوري سبايدرمان، يبيع زواوي غزالي (29 عاماً) الطعام الشعبي الذي تصنعه والدته في المنزل، حيث حقق نجاحات كبيرة في ماليزيا، فقد ارتفع معدل مبيعاته 4 أضعاف، وأصبح أحد الشخصيات المشهورة في بلده.

Archive

“محمد علي”.. كم يغارون منك!

يا إلهي، 37 ضربة قاضية!، ليتك كنت رئيساً عندنا في القرية، على الأقل كان الناس سيقولون: رئيس بـ37 ضربة قاضية ضمن حلبات الملاكمة.. ولسوء الحظ عندنا رئيس “قرية” جديد يقول بأنه “مسلم”، في سجله 350 ألف قتيل، كلهم خارج حلبات الملاكمة، هل يعتبر قتل أحدهم بصاروخ موجه أو برميل متفجّر أو غارة جوية.. ضربة قاضية؟!

أخبار

نكسة.. كوب شاي.. وزير دفاع.. وتمثال رئيس!

لا شيء مهماً في تلك اللحظات التاريخية أكثر من أن آثارها ما زالت موجودة، يبدو أن سيناء هي الوحيدة التي عادت (منقوصة السيادة)، أما الجولان والضفة والقدس فهي تحت القبضة الإسرائيلية.. أما غزة فعصفور في قفص بين أنياب كثيرة، أقبحها أنياب النظام المصري الحالي، الذي كان رئيسه “السيسي” وزير دفاع!

فيديو

تجاوز الـ 90 من العمر.. ويصر على البقاء في الحكم!

تدفق عشرات الآلاف من أنصار رئيس زمبابوي روبرت غابريال موغابي (92 عاماً) يوم الأربعاء 25 مايو/ أيار 2016، إلى العاصمة هراري استجابةً لدعوة تظاهر تم تنظيمها كنوع من الدعم لبقائه في السلطة. الخطوة جاءت رداً على تجمعات قادتها حركة التغيير الديموقراطي – أكبر حزب معارض في البلاد -، تطالب برحيل الرئيس.

أخبار

متطرفون على الأبواب ومتطرفون خلفها.. الفلوجة بين ناري إرهاب

هذه المرة يخوض العراقيون معركتهم، إما لصالح إيران، أو لصالح “داعش”، والأكيد أن القتلى والجرحى والمعاقين سيكونون من العراقيين.. سيدفعون الثمن مجدداً، كما دفعه نصف مليون عراقي ماتوا نتيجة فرض عقوبات اقتصادية على نظام صدام حسين إثر غزوه للكويت، وكما دفعه مليون عراقي ماتوا إثر الغزو الأميركي للعراق

Archive

عجائز هزموا الإشعاعات النووية

الزيارات في ذلك المكان مسموحة، لكن لثلاثة أيام فقط.. يُقال أن إشعاعات نووية تؤثر تدريجياً على أنشطتهم الحيوية، إذا ما بقوا طويلاً في تلك المنطقة، وقد يصابون بأمراض خطيرة كالسرطان أو غيره..

أخبار

سوريا.. الطفولة المغيبة

ثمانية ملايين ونصف المليون طفل تأثروا بالحرب في سوريا، وثلث أطفال هذا البلد العربي ولدوا أثناء الحرب.! يعيش هؤلاء ظروفاً أليمة، كالفقر والنزوح والحرب. هناك الأطفال المختبئون في أرحام أمهاتهم، يكرهون الخروج إلى عالم مزقته المصلحة ودمرته الأنانية والتزمت قيادته “الديموقراطية” الصمت أمام استبداد أعتى المجرمين.

Scroll to Top