سيف النبي «محمد» في ألمانيا.. ما يجب أن تعرفه عن تراث المسلمين في مدينة درسدن الألمانية
إنْ بحثنا عن أكبر المتاحف العُثمانية خارج تركيا، فلن نجدها في إحدى الدول الإسلامية، بل في ألمانيا، وتحديداً في مدينة […]
إنْ بحثنا عن أكبر المتاحف العُثمانية خارج تركيا، فلن نجدها في إحدى الدول الإسلامية، بل في ألمانيا، وتحديداً في مدينة […]
إن كان هناك حُبٌّ من أول رحلة فهو حُبي لمدينة إسطنبول، التي شغفتني حُباً حتى رُحت أزورها المرّة تلو
بما أننا نعيش في عصر تطغى فيه المعايير الماديّة أكثر من أي شيء آخر، ودخلت لُغة الأرقام في حياتنا بشكل
لا يمكن أن تقرأ كتاباً كـ”أسبوع الأربع ساعات” The 4-Hour Workweek، للكاتب الأميركي تيم فيريس، دون أن تشعر برغبة في
ليس غريباً أن تجد نفسك اليوم وأنت تتجول في شوارع يافا القديمة أمام لائحة مكتوب عليها “فطور إسرائيلي.. شقشوقة”، كما
حتى ومع كونها يهوديّة مسيحيّة، بل وصهيونيّة مُتشددة إلا أنني – والحق يُقال – انبهرتُ جداً وأنا أطالع كتابها الذي
إذا كانت رفرفة أجنحة فراشة في الصين تؤدي إلى أعاصير وفيضانات في أميركا كما تقول «نظرية الفراشة»، فلا شك في
ليست اللهجة الفلسطينية أيّة لهجة، ليس لأنها الأفضل أو الأجمل، ولكنها مميزة؛ لارتباطاتها بحكاية فلسطين وأرضها التي سُلبت، “فيافا” صارت
كثيرة هي المرات التي زرت فيها إسطنبول، لا أدري كم هي بالضبط، ولكن الذي أعلمه جيداً أن في هذه المدينة
لا نكشف سراً إن تحدَّثنا عن كراهية النقاب في ألمانيا، بل على العكس تماماً، فالحديث في مجالٍ كهذا بات أشبه