نحط من قدرها بقاذورات أقلامنا!.. عن الذنب الذي ارتكبناه بحق الكتابة
نحنُ مدينون للكتابة بالكثير، نَدعّيها وتدعونا، نَسُبَها وتَنسِبنا، نحط من قدرها بقاذورات أقلامنا فترفع من قدرنا بمظهرنا كصفوة، نشوه معالمها […]
نحنُ مدينون للكتابة بالكثير، نَدعّيها وتدعونا، نَسُبَها وتَنسِبنا، نحط من قدرها بقاذورات أقلامنا فترفع من قدرنا بمظهرنا كصفوة، نشوه معالمها […]
في القانون الروماني القديم كان يحق لصاحب الدَّين أن يمتلك مَدينهُ كليةً، وأن يسترقَّه -يجعله عبدا- ممتلِكاً إياه؛ بل تعدى
يقول ماركيز: يُقاس تَقدم الأمم بسرعة أبطأ أفرادها، وتوجّه Apple مُنتجاتها لمَن هُم في الطليعة، ألا تعتقد أنك حين تَمنح
القوانين والقانونيين أسبغوا على الملكية الفكرية – وهي منصبة على مجهود ذهني من الصعب إيضاح حدوده – ذات قواعد الملكية العينية في حد ذاتها والتي من السهل إيضاح حدودها وأبعادها وموقعها وتلك أضعف سهام النقد.
جيلنا الكاتب مرضاه ما بين أزمة المراهقة المُتأخرة والشيخوخة المبكرة ، كتاباتنا لا تعبر تعبيراً صادقاً عن أعمارنا ، لأن أعمار الفئة الأولى ضاعت هباءً فلم تؤسس على أرضٍ صلبة من الخبرة والثقافة لتفرز لنا حُلماً يستحق البقاء ، والفئة الثانية ما بين نوادر كتابٍ طحنتهم الحياة فمنحونا أشياءً أندر علها تبقى ولا تدري هل هم قليل ؟ أم كثرة حجبتها أحجية النور والظلام؟
هل من الواجب علينا أن نحصل على حياةٍ جيدة بعض الشئ حتى نستطيع الإنتاج والإبداع ، أم عليك أن تُنتج وتبدع حتى تنال الحياة الجيدة ؟ وإن كانت الثانية ; فكيف أستطيع أن أُبدِع وأنا لا أملك أساسيات الحياة !