هل أنت ندل؟
حين بدأت في كتابة هذا المقال، على الفور فتحت القاموس لأعرف المعنى الذي توحي به هذه الكلمة القبيحة. “ن د […]
حين بدأت في كتابة هذا المقال، على الفور فتحت القاموس لأعرف المعنى الذي توحي به هذه الكلمة القبيحة. “ن د […]
بنا يسامحك يا حمزة… هذه هي الجملة التي خرجت من فمي حين سمعت “داري يا قلبي”، رغم أني في بداية الأمر قلت: “لن أسمعه، الولد ده هيقلبها غمّ، وكفانا ما فينا”
فالصورة الشخصية سيدتي مهمة جداً، ولا أقصد بها صورة البروفايل، ولكن حرصها دوماً على أن تكون في عليائها وليست بضاعة مباحة للجميع، وكنظرة تحليلية من جانبي قد يجانبها الصواب “الذي يحرص على نشر كل شيء عنه هو بالضرورة شخص غير قادر على حفظ الأسرار، وبالتالي ضياع سعادته بين الخلق”.
وفي الخير، يجب أن أقول مقالتي التي ستكون عدداً من القواعد، واجبة على داخل هذا المضمار المهم والحيوي، وذلك القطاع الخدمي الراقي في رسالته ومعناه، وتذكَّر أنه لولاك لما كانت الحياة، فأنت مادة الحياة بعد محاولات بعض بني البشر أن يسحقوها.
كان رضي الله عنه نفْساً صافية تمضي على الأرض بروح شفافة، يدعو الناس أن يكونوا مع الفقراء، ماضياً في تنفيذ وصية حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم، بحب الفقراء ومجالستهم.
الوثائقي يأخذنا في جولة تاريخية، ولكن أكثر ما آلمني هو مشاهدة قائد مصري يسرد كيف أنهم كانوا صيداً ثميناً للطيارين، لدرجة أنهم رفضوا أن يقتلونا وتركونا نموت من العطش، واكتفوا بمهاجمة معداتنا حتى نعود، هذا إذا كنا نعتقد أننا سنعود.
قد بلغ عدد القنوات العربية الإجمالية 1320 قناة موزعة بين الإخبارية والغنائية والدرامية والثقافية طبقاً لإحصائيات عام 2013، الصادرة عن اللجنة العليا للتنسيق بين القنوات الفضائية العربية، وهذا عدد خطير، وبالتأكيد بعد مرور 4 سنوات على هذا التقرير فمؤكد أن الرقم قد تضاعف، مما يؤكد “غثائية” المشهد الإعلامي العربي في ظل قنوات كثيرة، وحالة من اللاوعي تجتاح الأمة
وأنا أستعد للخروج لاحظت وجود حفلة زفاف سودانية في بهو الفندق الذي أسكن فيه لعرس سوداني أصيل، مكثت أرقبه بحرص؛ لأعرف عادات الزواج في بلاد النيل هنا، ووقفت بينهم مهنئاً وسعيداً بهذه الأسرة الجديدة التي يعلن ميلادها، فقد لاحظت وجود شخص ملازم للعريس، وكذلك فتاة أيضاً ملازمة للعروسة،
تساءل عقلي: يا ترى، هل نسي أحد كتبه في هذه الكابينة؟ بالتأكيد لا؛ لأن الرفوف تقول إن التصميم لم يوضع إلا من أجل أن يكون بها كتب. خرجت على الفور إلى خارج الكابينة لأجد مكتوباً بلغة عربية “مشروع الكتب المستعملة، بإمكانك أن تأخذ كتاباً واحداً، وأن تسهم معنا في وضع كتاب آخر مكانه”.
ولكن بقي قليل جداً مسافة 20 متراً حتى أصل إلى منطقة أستطيع من خلالها أن أترك السيارة وأقوم بإحضار “البترول”، كم أنت مهم أيها السائل الذي جنن الولايات المتحدة الأميركية، عرفت الآن لماذا يحاربون من أجلك ويعبرون المحيطات، نعم إنك تستحق الكثير، اعتقدت أنك سائل فقط، ولكن طلعت سائل ومسؤول!