Author name: عمر صقر

إعلامي عربي

أخبار, آراء

السياسي أيضا يغني إلى النهاية ـ نجاة الصغيرة نموذجا

نعم، “كل الكلام قلناه” وكأنها تقول الحقيقة بهذه الأغنية وبتلك الكلمات التي توحي بإيحاءات كثيرة
بلحن دافئ، وبصوت بلغ مداه ولم يعد قادراً على الوصول إلى طبقات اللحن العليا، وبتصوير وإخراج سيئين للغاية، ولكني استمعت إليه مستحضراً روح ما كان منها سابقاً وكأني أشاهد مباراة لمحمود الخطيب الآن مستحضراً أداءه في السبعينات!

آراء

السودان بعيون مصرية “3 – 5”

وقفت على سلم الطائرة وتنفَّست، فإذا بي أقول للوفد الذي أرافقه إنني أشم رائحة مصر يا أصدقائي، رائحة السودان مثل رائحة مصر تماماً لا فرق بينهما، كأن الهواء يرفض ما حدث من جريمة التقسيم التي كانت يوماً خنجراً في ظهرانينا جميعاً.

آراء

السودان بعيون مصرية “2ـ5”

في الطريق إلى المطار، تذكرت الطيب صالح وكتاباته المبدعة وأشعار الهادي آدم في رائعته التي جمعت مصر بالسودان في صوت “أم كلثوم”، الذي كان الوحدة العربية الوحيدة التي تحققت في هذا العصر “أغدا ألقاك”، وكيف أنه كان يعمل -الهادي آدم- في الخرطوم مديراً لمدرسة بنات! ولم أتعجب من وظيفة الرجل؛ فصاحب مثل هذه الكلمات الرقيقة ومن يمتلك تلك الذائقة المرتفعة يكون أميناً حقاً على بنات بلده.

آراء

السودان بعيون مصرية “1ـ5”

من الواضح أن الحظ بقي بجانبي لاختياري لأداء مهمة صحفية هنالك حيث المجهول، أشكر الله أنه منحني إياها، فيا تُرى هل السودان سيكون تلك الطبيعة الخلابة والهدوء الذي كتب عنه يوماً الرئيس المصري الأسبق محمد نجيب في مذكراته الشهيرة “كنت رئيساً لمصر”. لا أنوي أن أكتب أيضاً قصائد من العشق والتي تجعلني في مكان غير حيادي.

آراء

هوامش على دفتر المرأة “7-7” الأخير

لا أعرف لماذا وأنا أكتب هذا المقال تذكرت موقفاً مع زوجتي ونحن على أحد الطرق بعد أن ضللنا طريقنا، ولم يبق بترول في سيارتنا، وبدأ اليأس يحيط بنا، وظننا أنها نهاية الرحلة السعيدة التي بدأنها، والتي ننتظرها كل أسبوع، ولكن بقينا على أمل أن هنالك “أملاً” سيأتي لتكتمل الرحلة، كان هذا يقيننا معاً، ولم ينطفئ بريق عيوننا حتى لاح لنا من بعيد ذلك الأمل، وتلك الإشارة التي تقول من بعيد: “هنا المخرج”.

Archive

أيها العربي.. لماذا مراكز دراسات النزاعات والعمل الإنساني؟

إن الأرقام التي تعيشها البشرية اليوم تقول لنا في وضوح وبلاغة: “يجب عليك -أيها الإنسان العربي- أن تدرس علوم النزاعات والصراعات”؛ لتستطيع مجابهة تلك التحديات اللانهائية التي تواجهنا بقوة وتتطلب مواجهة حاسمة لضمان مستقبل أفضل بعد راهنيّة نعيشها تفتقد مقومات الاستقرار والسلام وتحمل بذور الفناء.

Archive

هوامش على دفتر المرأة “6 – 7”

أعتقد أنه لا يكون الحب مقروناً بالعذاب إلا حين يدعي أحد أطراف العلاقة أحقيته بالحق التاريخي على الآخر كصراع لا نهائي، بل لا يكون عدمياً إلا إذا انقلب إلى مواجهة مفتوحة يخسر فيها الطرفان معاً كل جولات الحب.

Archive

المقموص.. شخص يجعل حياتكَ جحيماً

كنت مع أحد الأصدقاء، وقد قال لي كلمة عظيمة جداً حلاً لهؤلاء “لا تجعل عقلك يقف عند أحد”، بالفعل مرر عقلك فوراً، وابحث عن أداء اليوم بشكل رائع، وهم سيتفهمون عاجلاً أم آجلاً ما تعنيه، وما تقصده، وبالفعل تلك النصيحة غالية جداً في التعامل ليس فقط مع “المقموصين” ولكن مع غيرهم.

Archive

هوامش على دفتر المرأة “5 – 7”

مَن لا يستحقه يا تُرى؟ لا أعتقد أنه قد يوجد مَن لا يستحقه على هذا الكوكب أو حتى على المريخ، فالجميع يستحقون الحب، فقد خُلق الحب ليعيش معنا، وليجعل حياتنا أجمل أو أقل تكلفة، وبتلك الرؤية الشمولية سأدخل معكم إلى مقالي الخامس في تلك السلسلة المرهقة لي، فإذا كانت الكتابة استشفاء للبعض، فهي لي مرحلة “تشريح” مقلقة لعقلي وضميري الباحث عن الهدوء.

Archive

كيف تحول نقاش حاد إلى حوارٍ هادئ؟

والحوار الصحيح يجب أن يكون باعثاً على التقدم، آخذاً بيد كلا الطرفين إلى جادة الصواب؛ لأنك حين تحاور فأنت على درجة عالية جداً من الرقي والتحضر، وليس ذلك الذي “يجعجع بلا طحين”؛ لهذا نجد الإمام الشافعي يقول: “لا يهمني أن أنتصر في الحوار، ولكن سعادتي تكون أكبر حين يخرج الحق على لسان من أجادله وأحاوره”.

Scroll to Top