درجات الرأفة !
ليس البداية -يا سادة- من الفصل المدرسي، فعلتها الهند من هناك ونحن ننتظر المعلم الفاهم الذي ينقل التلميذ الخامل إلى ذلك المتوهج المشارك، ليس فقط في صناعة فصله ولكن في صناعة وطنه.
ليس البداية -يا سادة- من الفصل المدرسي، فعلتها الهند من هناك ونحن ننتظر المعلم الفاهم الذي ينقل التلميذ الخامل إلى ذلك المتوهج المشارك، ليس فقط في صناعة فصله ولكن في صناعة وطنه.
من الذي نستطيع أن نقول له: “واللي جوَّه القلب كان في القلب جوَّه، رحنا وتغيرنا إحنا إلا هو” في داخل القلب بقي مستقراً قابعاً هادئاً مستحكماً مستغلقاً مستغرقاً؟
الفتاة ترى الذي يريد أن يخطبها، بل وتذهب إلى صفحته على الفيسبوك أو السوشيال ميديا التي يستخدمها، إذا وُجدت، أو أي نافذة لتسمع منه، وكذلك العكس بالعكس، وتبدأ مرحلة من أصعب ما يكون، وهي مرحلة تسمى في علوم الرياضة البدنية “مرحلة اكتشاف قدرات الخصم”.
الحب آه منك كم من الجرائم قد ارتكبت باسمك وما زلت أكبر خدعة في التاريخ وأكبر حقيقة معاً! ولكن من يستحقه برأيك؟ هذا ما سنعرفه في المقال القادم، إن شاء الله.
وحين ننظر إلى الوحدة العربية تاريخياً، فإننا نراها قد وقعت أسيرة بين رطانة الألفاظ وعذوبتها ورمح الزعيم وسيفه وسارت بين هذا وذاك مسيرة من المعاناة عزفها الشعب العربي بإخلاص لتحقيق شيء تحت شمس الوجود حتى لا يخرج من المولد بلا حمص
في رحلة البحث عن حقائق الوجود دائماً ما تتعرقل أقدامنا في أشياء قد تبدو أنها “تافهة” من وجهة نظر البعض،
ولكن سأنادي فقط بأن نعود نحن في المقام الأول إلى أنفسنا ونعرف أن الله وهبنا نعمة لا تعوّض اسمها “الطبيعة” قبل أن نعود إليها والتي يجب علينا جميعاً بصدق سماوي أن نحارب من أجل عودتها وأن نحافظ عليها
من طبيعة المجتمع المصري الريفي أن الناس فيه مشغولة ببعض كثيرا؛ بسبب الترابط الآلي كما يقول علم الاجتماع، ويحاولون باستمرار أن يعرفوا تفاصيل حياتك وما حدث أولا بأول، كقناة إخبارية متدفقة، لهذا فأنا أعتقد أن كل ريفي في داخله صحفي شغوف بمعرفة الحقائق التي لا تخلو في كثير من الأحيان من المبالغات البلاغية أو “الفرقعات” الإعلامية التي اعتادت عليها المنطقة العربية في الفترة الأخيرة وخاصة في صحافة أحمد سعيد والوصول إلى بيت العدو.
شمس بلدتنا ذهبية فعلا! لونها وخيوطها الضوئية، هي التي كنت أقرأ عنها في روايات الحب، للشروق فيها معاني عميقة كمعاني الصوفية الطلسمية العصيّة على التفكيك ولكل إشعاع فيها رمزية وتفسير ولا تحتاج للولوج في هذا اليم إلى تعليم فحسب.. بل افتح قلبك قبل عقلك وأنت تفهم كل شيء.
الملك لك لك لك” هذا هو ما قاله الكروان في سماء قريتنا النائية عن وجع المدن، الغريب أن لحنه المتسامي لا يتشابه مع ألحان كراوانات البلاد الأخرى البعيدة، تشعر فيه بشجنية عالية كشجن أهل البلد في منتصف الشهر، سرت الطمأنينة إلى روحي بفضل ذلك الطائر الحزين.