الرقصة الأخيرة .. ماذا لو لم يحقق ميسي كأس العالم في قطر 2022؟
في عام 2007، ظهر للعالم فتى أرجنتيني يُلقب بمارادونا الجديد للمرة رقم ألف، حين سجل هدفه الشهير في مرمى خيتافي […]
في عام 2007، ظهر للعالم فتى أرجنتيني يُلقب بمارادونا الجديد للمرة رقم ألف، حين سجل هدفه الشهير في مرمى خيتافي […]
نحن نعرف الكثير عن كأس العالم، نعرف وقفة باجيو الشهيرة، ركض تارديلي التاريخي، الهدف الذي سجلته السنغال في مرمى فرنسا،
للكاتب والناقد الفرنسي جاك دريدا مقولة تفيد بأن كل ما يحدث خارج المستطيل الأخضر له انعكاس تلقائي على ما يقع
“لم أتمنَّ أن أهزم أحداً طوال حياتي أكثر من أخي” الجملة التي قرأتها في الأعلى، قالها جابرييل ميليتو في حق
روايات الراحل أحمد خالد توفيق أكثر من مجرد كتابات خيالية زاحمت حتى وصلت إلى القمة؛ هي رؤية واسعة للمجتمع المصري
حينما كانت كرة القدم ترعى نجوماً في سمائها مثل: زلاتان إبراهيموفيتش، كريستيانو رونالدو، ليونيل ميسي، كان يكبر في ألمانيا فتى
كانت الحرب على البوسنة والهرسك في أوج نيرانها، بينما وفي بريجيدور كانت تدوي صرخات مولود جديد أسمته عائلته “جوزيب”. جوزيب
أزرق بالفطرة من ضمن أبشع إصابات كرة القدم على مدار تاريخها، تلك اللقطة التي يركل فيها لاعب يرتدي القميص الأحمر
كل شيء بدأ من كرزيستوف الضربة التي سدد بها ليفاندوفسكي هدفه الأول ضد بلد الوليد في الكامب نو، هي نسخة
الفقر وأنسو فاتي الفقر هو الحاكم الرئيسي في تلك القصص، يوم أن قرر بوري فاتي التنازل عن حلمه لخدمة أسرته،