رجل إنجليزي أنقذها قبل أن تصبح “نوكيا” الجديدة.. قصة هيمنة “فيفا” على ألعاب فيديو كرة القدم
في طفولتنا، كنا نلعب ألعاب الفيديو التي تجذبنا وتجعلنا نُواجه وحشاً حقيقياً بداخله اسمه “مستوى الصعوبة” وربما كانت لعبة كرة […]
في طفولتنا، كنا نلعب ألعاب الفيديو التي تجذبنا وتجعلنا نُواجه وحشاً حقيقياً بداخله اسمه “مستوى الصعوبة” وربما كانت لعبة كرة […]
في عام 1993، كان يان تيان واقفاً بمطار بكين الدولي، حاملاً في حقيبته كثيراً من الأموال التي لم تكُن تعني
في عام 2006، كانت ألمانيا تستضيف مسابقة كأس العالم، وكانت البرازيل إحدى الدول المُرشحة لتحقيق اللقب، لكنها في ربع النهائي
قبل أن تبدأ هذه المقارنات الطويلة، التي لا تتوقف، بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي؛ كتبت الغارديان البريطانية
“ميسي شخصية لا تُطاق!”.. لم تكن هذه الكلمات من وحي الخيال؛ بل كان حديث الصحفي البريطاني جون كارلن، الرجل الذي
في يوم من الأيام، كانت إحدى عالمات الاجتماع في جامعة بورنموث الإنجليزية تقف في مطار سول الدولي في كوريا الجنوبية،
كان للإعلام دور كبير في صناعة قُدسية للعبة كرة القدم؛ إذ رأى أن هذه الرياضة يمكن أن تتحول إلى شيء
خرج اللاعب المصري صالح جمعة منذ أيام، في لقاء على إحدى القنوات المصرية ليتحدث عن موهبته الضائعة، والتي كادت في
“هنا نسألك عن فريقك الذي تشجع، ثم بعد ذلك نهتم بديانتك!” ربما يكون وقع هذه الكلمات غريباً على مسامعنا، لكنها
كان أوريول روميو، على رأس القائمة التي يطمح من خلالها برشلونة لاستكمال نهج الجيل الأفضل في تاريخه؛ فريق بيب غوارديولا.