أكثر من مجرد منتخب لكرة القدم.. كيف تحولت الأرجنتين إلى رمز ضد الاستعمار؟
ظل التوقيت العالمي عائقاً كبيراً بالنسبة لدول مثل: الهند على سبيل المثال، في متابعة معظم مباريات قارة أوروبا أو أمريكا […]
ظل التوقيت العالمي عائقاً كبيراً بالنسبة لدول مثل: الهند على سبيل المثال، في متابعة معظم مباريات قارة أوروبا أو أمريكا […]
إن الحياة في أوروبا بشكل عام ربما تبدو صعبة للوهلة الأولى، عندما تكون من أصول بعيدة كل البُعد عنها؛ في
لم يكن أوليغر بريساس رينوم، من النوعية التي يمكن أن تنجذب إليها إذا شاهدته يلعب بقميص برشلونة؛ ربما لأنه لم
ارتبطنا في مرحلة الطفولة بأبطال خارقين على شاشة التلفاز، ولطالما ربطت بيننا وبينهم لغة تواصل، كانت لُغة التواصل دائماً هي
النجوم يولدون من رحم المعاناة كان على الطفل الصغير ليلتها أن يسكت ويمحو من ذاكرته ما شاهده للتو؛ رأى كيف
أعتقد أن مسيرة ميسي بالكامل تم احتكارها في خانة الإنجازات، بين محب وكاره له، إنجازات في النادي أو المنتخب. لكن
أول مرة ظهر فيها اسم مارك أندريه تير شتيجن للنور، كان في عام 2013، حينما قرر برشلونة البحث عن حارس
الرفض في بنفيكا كان صعباً.. اللعب في بنفيكا، هو حلم أي طفل يريد أن يلعب كرة القدم في البرتغال، حاله
كان غريباً بعض الشيء، أن يختار بيب غوارديولا مساعداً لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بكرة القدم،
العقد الاحترافي في سن صغيرة، هو السبيل الوحيد لأي لاعب كرة في أي مكان في العالم، والجميع يسعى لنيله، ما