هل تسير “حماس” على خطى “فتح” حقاً؟
يوماً ما كانت حركة فتح مثالاً للنضال من أجل قضية التحرر الوطني، وكان قادتها -وعلى رأسهم ياسر عرفات- مناضلين ثوريين شرفاء. ثم مرت الأيام والأحداث، ولعب الأعداء لعبتهم ونصبوا كمائنهم، ولوّحوا بذهبهم وسيوفهم، فانقلب الحال، وأصبحت الحركة مثالاً لحركات التنازل والخيانة، وأصبح قادتها أمثلةً تُضرب للعمالة في أفضح صورها.