انفجر غضباً وسخطاً: “الله ظالم يا شيخ”
في حوار دعوي لأحد الدعاة الكبار المشهورين، تحدث الداعية عن موقف حدث معه؛ حيث استوقفه أحد الناس، وقال له غاضباً محتداً: “الله ظالم يا شيخ”، فكيف يترك كل هذا الظلم والقتل ولا يفعل شيئاً؟
في حوار دعوي لأحد الدعاة الكبار المشهورين، تحدث الداعية عن موقف حدث معه؛ حيث استوقفه أحد الناس، وقال له غاضباً محتداً: “الله ظالم يا شيخ”، فكيف يترك كل هذا الظلم والقتل ولا يفعل شيئاً؟
قصة قصيرة كتبتها عن مشهد حقيقي حدث معي، وهي باختصار قصة قطتين صغيرتين في منور منزلنا، أخذتا تموءان وتصرخان من شدة الجوع والعطش، وأنا أظن أن مواءهما لأمر آخر، ثم انقطع المواء بعد يومين، ثم عاد مواء إحداهما فقط، عاد متقطعاً ضعيفاً، فأسرعت إلى أعلى المنزل أتبين، فإذا بالمشهد الذي آلمني وأذهلني.
لقد جعل الله سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم موضحة لمبهم القرآن ومفسرة له، ولولاها لبقي الكثير من مواضع القرآن دون بيان وتوضيح، وقد شاء الله بحفظ قرآنه إلى يوم القيامة، ومن تمام هذا الحفظ أن يحفظ سنة نبيه الموضحة والمبينة والمفسرة، وذلك على أيدي أطهار هذه الأمة من رواتها وحفّاظها وعلمائها.
لم يكن فوكوياما الفيلسوف الأميركي ذو الأصول اليابانية، حينما قال بنهاية التاريخ في كتابه “نهاية التاريخ والإنسان الأخير” المنشور عام 1992، بأكثر من باحث ينظر إلى معطيات ومقدمات، هي في نظره دالة على نتائج ومخرجات يحددها هو بدوره، ويحدد غيره من نفس المعطيات والمقدمات نتائج ومخرجات مختلفة، والزمان بعد ذلك هو الحكم على الجميع؛ حيث يُظهر لاحقاً صدق هذا وتوهّم ذاك، أو صدق ذاك وتوهّم هذا.
نحن مجلودون إذن على كل حال من أميركا أياً كان رئيسها، والفارق يكمن فقط في طريقة الجلد وشكل الجلاد، فإما أن يجلدنا وهو يبتسم لنا ويربّت على كتفنا، وإما أن يجلدنا وهو ينظر لنا باشمئزاز وشذر ويبصق في وجوهنا.
يوماً ما منذ سنوات عدة، ظهر شاب صغير حليق اللحية، يتكلم بلسان جديد، ويلبس لباساً غير ما اعتاد لبسَه أقرانُه، ظهر ليدعو الناس إلى مكارم الدين والأخلاق، وشكّل ظهور هذا الشاب حينها بداية ما عرف بظاهرة (الدعاة الجدد)، وهي ظاهرة أحدثت ضجة كبيرة بين مؤيدين ومعارضين.
نظرية المؤامرة هي نظرية واردة بقوة في كثير من قضايانا، لكن حقيقتها تضيع بين المبالغين في التعويل عليها وتهويلها، والمبالغين في رفضها والتهوين منها.
تعددت الشهادات حول معرفة الرئيس مرسي وفريقه بخطة الانقلاب أو عدم معرفتهم، من قبل حدوثه في الثالث من يوليو/تموز بعد موجة التظاهر المصطنعة والمأجورة في الثلاثين من يونيو/حزيران.
وقد كان الشهيد سيد قطب أول من استخدم هذا الاصطلاح “الجاهلية المعاصرة” للتعبير عن واقع الأمة البعيد عن روح الإسلام ونهجه، والقريب من روح الجاهلية الأولى ونهجها.
الديمقراطية التي أنتجها الغرب بعد صراع طويل مع الطبقية والاستعباد والتمييز ، وكذلك مع الكهنوتية الكنسية والتسلط الديني الفاسد ، قد غدت عند الغرب دينه وديدنه ، حتى سخر كل ما يملكه من إعلام وأقلام للتبشير بها ، بل واستخدم القوة في بعض الأحيان في فرضها.