كيف أجبرت المقاومة الفلسطينية الجيش الإسرائيلي على تغيير خططه الحربية؟
خضعت العقيدة القتالية الإسرائيلية، في غضون عقدين إلى عدة مراجعات متتالية، عبرت عنها خطط كيلع وتيفين وعوز وجدعون وتنوفا. حصلت […]
خضعت العقيدة القتالية الإسرائيلية، في غضون عقدين إلى عدة مراجعات متتالية، عبرت عنها خطط كيلع وتيفين وعوز وجدعون وتنوفا. حصلت […]
عملية القدس التي نفذها فادي أبو شخيدم ما هي إلا ردة فعل طبيعية على ما تمارسه سلطات الاحتلال من عمليات
يعد إعلان وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، الجمعة، أنه سيتم حظر حركة “حماس”، كونها منظمة إرهابية، نتاج غياب العدالة الدولية
تمر علينا هذه الأيام ذكرى مرور 3 أعوام على “حد السيف“، حيث كان الحادي عشر من نوفمبر/تشرين الثاني 2018، تاريخ
لم يشهد جيش الاحتلال الاسرائيلي صعوداً مخيفاً في نسب الانتحار والتهرب من الخدمة وتعاطي المخدرات وانخفاض مستوى الدافعية القتالية كما
مع انقضاء الحرب بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل التي اندلعت مساء 10/5/2021، وحتى فجر 21/5/2021، أحد عشر يوماً من
خرج رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، في حديث “غاضب” وبلهجة حادة، عقب لقائه مع منسق الأمم المتحدة الخاص
يخوض سكان بلدة بيتا إلى الجنوب الشرقي من محافظة نابلس شمال الضفة الغربية معركة وجود، ضد أطماع المستوطنين تجاه أراضيهم
نتيجة الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعاني منها “إسرائيل” أصاب الشلل السياسي عملية اتخاذ القرارات، بما في ذلك في المواضيع الأمنية
تستغل إسرائيل والولايات المتحدة أوضاع لبنان السياسية والاقتصادية الصعبة لدفعه إلى الموافقة على الدخول في مسار تفاوضي بشأن ترسيم حدوده