Author name: رامي البنا

محاضر في كلية الإلهيات بجامعة نفشير التركية

آراء

لا تتحدث الإنكليزية من فضلك “2”

لا أحد يماري أيضاً في أن كل شعب وكل أمة لها لغتها الخاصة بها، وأن كل الدول المحترمة والأمم التي تعرف قيمة بلدها وتاريخها لا تستطيع أن تتنازل عن لغتها من أجل لغة أخرى، وهذا مشاهد في كل الأمم

آراء

العالم لا يتحدث الإنكليزية “1”

لكن دعوني أذكر بعض الأشياء التي رأيتها في الخارج؛ فعندما ذهبت إلى تركيا مثلاً، وجدت أن معظم الأتراك لا يعرفون اللغة الإنكليزية لكن الشغف لديهم في معرفة هذه اللغة، والرغبة في تعلمها

آراء

الثانوية العامة في بلادنا

الامتحان في نفسه ليس مشكلة؛ رغم أن فلسفة الامتحان هي حصر الممتحَن في وقتٍ معينٍ لاستيفاء أسئلة معينة تخضع لكيف الممتحِن، فإذا أرادها أن تكون سهلة فبإذنه، وإذا أرادها أن تكون صعبة فبإذنه كذلك، ولا ريب أن هذا يحدث فيه ما يحدث من استكبار الممتحِنين والأساتذة والإتيان بأسئلة ما أنزل الله بها من سلطان، وذلك كله لكي يزيد من رهبة الامتحان، والعجيب في هذا أن كثيراً من الأساتذة يظنون أن الإتيان بأسئلة صعبة لا تحل هو نوع من الجودة والحسن!

آراء

أيُّوووه أيُّوووه.. إسكندراني وبنحبّوه

بعد ما خرجت من مصر وعشت بمدينة شبيهة بمدينتي الأم، وهي مدينة إسطنبول، قلت في نفسي: “أيُّووووووووه وكأن الله علم حبي للبحر والتصاقي وارتباطي به، فوهبني شقيقة لعشقي الأول”، فمدينة إسطنبول من أروع مدن العالم التي يزينها مضيق البوسفور ورحلته التي توصلك من أوربا إلى آسيا والعكس، أما أنا فأتلمس كل الأسباب لكي أعبر هذا المضيق عن طريق البحر

أخبار

في متلازمة العلم والمال

يقسمون الحرية على أنها حرية فكرية، حرية اقتصادية، حرية سياسية، وهكذا، ثمة مثلث خطير تعيش عليه الدولة والسلطة، هذا المثلث أضلاعه الثلاثة المال والسياسة والعلم، لكي يكتمل النظام لا بد له من الحفاظ على هذه الأضلاع قائمة منتعشة.

Scroll to Top