يوظفون تلاميذ للكتابة والتأليف ثم تصدر الكتب والمجلدات بأسمائهم هم.. كيف أصبح العلم تجارة؟
مع هبوب رياح الثورات العربية في أنحاء الوطن العربي ارتفع الحس السياسي لدى الشعوب، ونبرة الاعتراض على الظلم السائد في […]
مع هبوب رياح الثورات العربية في أنحاء الوطن العربي ارتفع الحس السياسي لدى الشعوب، ونبرة الاعتراض على الظلم السائد في […]
قال لي: إنكم تحرصون على تعلم اللغة الإنكليزية، قلت له: يعني! فقال لي: ما السبب؟ قلت له: لأنها أصبحت اللغة
لا أحد يماري أيضاً في أن كل شعب وكل أمة لها لغتها الخاصة بها، وأن كل الدول المحترمة والأمم التي تعرف قيمة بلدها وتاريخها لا تستطيع أن تتنازل عن لغتها من أجل لغة أخرى، وهذا مشاهد في كل الأمم
لكن دعوني أذكر بعض الأشياء التي رأيتها في الخارج؛ فعندما ذهبت إلى تركيا مثلاً، وجدت أن معظم الأتراك لا يعرفون اللغة الإنكليزية لكن الشغف لديهم في معرفة هذه اللغة، والرغبة في تعلمها
الامتحان في نفسه ليس مشكلة؛ رغم أن فلسفة الامتحان هي حصر الممتحَن في وقتٍ معينٍ لاستيفاء أسئلة معينة تخضع لكيف الممتحِن، فإذا أرادها أن تكون سهلة فبإذنه، وإذا أرادها أن تكون صعبة فبإذنه كذلك، ولا ريب أن هذا يحدث فيه ما يحدث من استكبار الممتحِنين والأساتذة والإتيان بأسئلة ما أنزل الله بها من سلطان، وذلك كله لكي يزيد من رهبة الامتحان، والعجيب في هذا أن كثيراً من الأساتذة يظنون أن الإتيان بأسئلة صعبة لا تحل هو نوع من الجودة والحسن!
يردد المغترب دائماً جملاً بسيطة، منها مثلا “كلنا نحب بلادنا”، ومنها “لو أن بلادنا كانت جيدة ما خرجنا”، ومنها “بلادنا فيها كل شيء لكن للأسف”.
بعد ما خرجت من مصر وعشت بمدينة شبيهة بمدينتي الأم، وهي مدينة إسطنبول، قلت في نفسي: “أيُّووووووووه وكأن الله علم حبي للبحر والتصاقي وارتباطي به، فوهبني شقيقة لعشقي الأول”، فمدينة إسطنبول من أروع مدن العالم التي يزينها مضيق البوسفور ورحلته التي توصلك من أوربا إلى آسيا والعكس، أما أنا فأتلمس كل الأسباب لكي أعبر هذا المضيق عن طريق البحر
ونَبّئْنا أمعقودٌ عُرَاها
أكان الأمرُ يسهلُ في القِيادِ
أيا قومُ صموتٌ نحن نحيا
مِن العَلياءِ في كذبٍ قُرادِ
يقسمون الحرية على أنها حرية فكرية، حرية اقتصادية، حرية سياسية، وهكذا، ثمة مثلث خطير تعيش عليه الدولة والسلطة، هذا المثلث أضلاعه الثلاثة المال والسياسة والعلم، لكي يكتمل النظام لا بد له من الحفاظ على هذه الأضلاع قائمة منتعشة.