لم أعتقد أنها ستموت بهذه السرعة! عندما ماتت أمي في يوم مولدي
بعد وفاة أبي، لم أعلم من أين جاءني اليقين أن أمي، ولا شك، ستمكث معنا لسنوات وسنوات طوال! ربما كان […]
بعد وفاة أبي، لم أعلم من أين جاءني اليقين أن أمي، ولا شك، ستمكث معنا لسنوات وسنوات طوال! ربما كان […]
كادت عملية توطين اليهود في حي الشيخ جراح أن تتم بهدوء، إلا أن هناك رغبة سياسية أرادت أن يتطور الأمر،
انتهت ثورات الربيع العربي من حيث بدأت؛ فقد أبحرت لتقاتل ديكتاتوريات، وأحرزت انتصارات ثم رست على شواطئ أكلة لحوم بشر.
في السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي، فقدت أبي.. هكذا أخبروني: ألو، رانيا، بابا مات؛ ماذا؟ كيف؟ متى؟ كلها أسئلة لم
“دكتور جيكل ومستر هايد” هي رواية خيالية للأديب الأسكتلندي روبرت لويس ستيفنسون، تتناول الصراع بين الخير والشر داخل الإنسان، وفكرة
على رأس كل عقد في عمرك، تقف في مفترق طرق، وعليك أن تختار ما بين سكة وصلت آخرها، وسكة ندامة،
في عام 2005 أُقيمت أول انتخابات تعددية شكلية بالاقتراع المباشر منذ انقلاب 1952 لاختيار رئيس متفق عليه مسبقاً لجمهورية مصر العربية، تحت ضغط دولي، واتهامات للنظام المصري بأنه لا يسير على درب الديمقراطية، فاضطر مبارك إلى تعديل المادة 76 من الدستور المصري، التي على أثرها فتحت الباب لمن تنطبق عليه الشروط أن يرشح نفسه رئيساً للجمهورية.
يقال إنه ستجرى في الأيام القادمة انتخابات رئاسية في مصر، والمرشحون هم رئيس منقلب يتدلل، وفريق مرشح سابق مُرَحّل، وعقيد مقبوض عليه، ومحامٍ مرشح سابق، وسفير لا يعرفه إلا لفيف حوله، وفريق كلما همّ بالترشح تراجع، يقف الشعب المصرى متأهباً ليفرز ويفاضل
اشترك كل من محمد نجيب ومحمد مرسي في أنهما عملا في منصب رئيس الجمهورية بعد ثورة لمدة عام واحد، حلما أن يطهرا الجيش ومؤسسات البلاد من الفساد، وأن يؤسسا لحكومة مدنية وحياة برلمانية، كانا واجهة نظيفة لثورة آمنا بها من أجل مصر، رفضا أن يكونا مجرد ستار يختبئ خلفه الفسدة، فكان ما كان من انقلاب عليهما.
دار الصراع المحموم بين الطرفين ، فأحدهما ينعت الآخر بالكفر ، والثانى ينعت الأول بالاتجار بالدين، إلى الدرجة التى دفعت الطرف العلمانى لركوب دبابة الطرف الثالث ليمزق جسد الطرف الأول بجنازير دبابته ، ليتخلص من امكانية وصوله للحكم ونشر مبادئ والتزامات هرب منها فى زى التحرر ولا يرغب فى من يضيق عليه من خلالها .