جلسات النميمة والحساسية المفرطة والتباهي الزائد.. نبذة عن الأمراض الاجتماعية في مصر
جلسة عائلية ليلة صيف، سألت إحدى قريباتي البعيدات عن عملها، أجابت: “أخصائية نفسية بالمدرسة”.ادعيتُ المعرفة لكن أمارات الجهل أبت إلا […]
جلسة عائلية ليلة صيف، سألت إحدى قريباتي البعيدات عن عملها، أجابت: “أخصائية نفسية بالمدرسة”.ادعيتُ المعرفة لكن أمارات الجهل أبت إلا […]
“روان.. إنتِ بتحبي دكتور أحمد خالد توفيق.. فاقرئي هذا الكتاب له”.تلك جملة سمعتها كثيراً، لا أجد لها جواباً شافياً فأقابلها
يوم الجمعة بعد صلاة الظهر بقليل، أرى أمامي أعمدة مهيبة تنتهي برسم هندسي على شكل زهرة ما، الشمس ساطعة والجو
ملل.. ملل.. ملل، سئمت من حياتي، كل يوم نفس الوجوه ونفس الأحداث، أرغب في شيء جديد، ليس بالضرورة أفضل أو
تستلقي على الأريكة بيدك جهاز التحكم تتنقل عبر الترددات المختلفة، نشرة أخبار..لا لا محبطة للغاية، برنامج حواري…جدل لا ينتهي، برنامج
القلق الذي عانيتُ منه ممزوجاً بالضغط العصبي منذ مراهقتي ليس بالأمر الهين، خاصة حينما ينعكس على جسدك فيصيبك القولون العصبي
المقال من واقع ملاحظات شخصية لحال المجتمع المصري، الذي تعرّض لمتغيرات كثيرة خلال العقد الماضي، بخلاف الآفات الاجتماعية المتأصلة في
الحب العاطفي موضوع الفن المرئي الأثير، أسهبت الأغاني والأفلام في تناوله بشتى الرؤى في مختلف مراحله، كما أبدع صانعو الأفلام