في ذكرى الهجرة النبوية.. أي إيمان كان في صدور هؤلاء؟
إنها الحقيقة التي تَطرُق بابي كل يوم، إنّ الأمر أصعب مما أظن، كيف لكَ أن تسير مسافاتٍ طويلة وعلى ظهرك […]
إنها الحقيقة التي تَطرُق بابي كل يوم، إنّ الأمر أصعب مما أظن، كيف لكَ أن تسير مسافاتٍ طويلة وعلى ظهرك […]
في عالمي أَلفُ طريقٍ لليأس، وأَلفُ بابٍ مغلق، وكثيرٌ من الحزن، وسنواتٌ من الغُربة، ولا يجد قلبي منافذ نورٍ في
عامٌ مضى من ضعفِ الجسد وقلةِ الحيلة، عامٌ من الخوفِ والقلق، عامٌ من الفقدِ والمرض، عامٌ من الوحدةِ والعُزلة، عامٌ
تتفاقم الأزمة أكثر وتضيق الدنيا أكثر، ترتعد القلوب خوفاً وتخشع الأبصار ضعفاً؛ حتى ظن البشر أنهم في كابوس مزعج لا
فيروس يجتاح العالم ويهدد البشرية بالفناء، فلا مصل له ولا علاج، أعداد المصابين في تضاعف، وأعداد القتلى في تزايد. والدول
قد يظن البعض أن الكتابة حِكر على ممارسيها، أو أنها خاصة بمن يهواها، ولكن الكتابة من الأشياء المشتركة بيننا جميعاً،
كأن الحياة لا تعطينا شيئاً جاهزاً، أحلاماً واضحة أو أماني مضمونة، أو حتى خياراً واحداً لما نريد، واحداً فقط وسط
ذلك الميدان اسمٌ على مسمى، اجتمعنا فيه تحت راية الحرية وهو ميدان التحرير، جَمع أطيافنا ووحد اختلافنا، وشد أزرنا بعدما
ذلك الميدان اسمٌ على مسمى، اجتمعنا فيه تحت راية الحرية، وهو ميدان التحرير، جَمع أطيافَنا ووحَّد اختلافنا، وشدَّ أزرنا بعدما
بِقدر المصاعب يُبنى الإنسان وبقدر التحَمُّل يُجازى من الرحمن، لكنها فترات ثقيلة تأتي فجأة كأمواجٍ عاتية يترك بها الإنسان ما