من وحي فيلم «wonder».. ثلاث وسائل ربما تساعدك في أزمات حياتك أيضاً
عندما كانت إيفا (إيزابيلا فيدوفيتش) تحتفل بعيد ميلادها الرابع، طلبت منها أمها (جوليا روبرتس) أمنية، فقالت بلا تردد: أريد أخاً. […]
عندما كانت إيفا (إيزابيلا فيدوفيتش) تحتفل بعيد ميلادها الرابع، طلبت منها أمها (جوليا روبرتس) أمنية، فقالت بلا تردد: أريد أخاً. […]
عندما قررت التعرف على سبينوزا وفكرت في القراءة عنه، قبل أن أقرأ له، أحسست بألم في عيني اليسرى اضطرني
عزازيل تعني الشيطان أو الهاوية. اسمحوا لي أن أطوف بكم على عجل في جنبات هذا العمل الروائي المتميز من خلال
هذا الفيلم للممثل الأميركي ويل سميث والمخرج ديفيد فرانكل. تحكي القصة عن شخص ناجح ونموذجي في عمله وملهم لزملائه، يقع
سنة 2011، اتهمت خادمة غُرف فنادق “نافيساتو ديالو” مدير صندوق النقد الدولي “دومينيك شتراوس كان” بالاغتصاب. شرطة نيويورك هرولت خلف
أُتيحت لي فرصة لقاء مجموعة من الأطفال -بين عشر سنوات واثنتي عشرة سنة– في لقاء مفتوح، فقررت أن أدخلهم متاهة
الطفولة مرحلة جميلة بكل المقاييس، فحتى المعاناة تقدم لك دروساً تستنير بها في حياتك المستقبلية، وأجمل ما كنا نستمتع به
هل نذهب مذهبَ بعض الفلاسفة والمفكرين، في أن الحب والسعادة لا ينتميان إلى عالمنا هذا، عالم الشقاء والنقص والظلال؟
لقد تحوّلنا إلى بيانات يتاجر بها جوجل ويقدمها للمؤسسات التي تحتاجها، سواء كانت هذه المؤسسات دولاً أو هيئات، أو مؤسسات تجارية تحتاج لمعرفة الكثير عن هذا المستهلك: ميوله، رغباته، احتياجاته، اهتماماته، أذواقه، أفكاره.. لقد أصبحت مكشوفاً أيها الإنسان.. الأخ الأكبر يراقبك.
إلى: ست الحبايب “أمي”، رفيقة الدرب، أم الشهيد، اللاجئة، المعنّفة، المناضلة، المثقفة، الزوجة، خادمة البيوت، العاملة في شتى الميادين، السجينة في زنزاتها أو في بيت أقربائها، المهاجرة، المعيلة، الشهيدة، الأرملة، المطلقة، المربية، ربة البيت، الرياضية، الموؤودة…
وعذري لمن سقط اسمها سهواً لا نسياناً.