الفلسفة والسينما
• “الفن هو الشيء الوحيد الذي يصمد أمام الموت”، (مالرو).
• “إني أفكر، إذن فالسينما موجودة” (غودار).
• “الفن هو الشيء الوحيد الذي يصمد أمام الموت”، (مالرو).
• “إني أفكر، إذن فالسينما موجودة” (غودار).
الرواية رحلة وجودية للبطل هيبا، الشخصية المتخيلة في الرواية، الذي لم يجد وطناً للتسامح يعيش فيه تتخطى التفاصيل والزمن والمكان لتطرح السؤال الهام عن السبب في كل هذه المآسي والحروب والصراعات التي يعيشها الإنسان المتمدن:
الحب موهبة وكسب، الحب إرسال واستقبال، الحب تجربة ذاتية -إنسانية بامتياز- متفردة لا تقبل التقليد والمحاكاة، يتأسس الحب على مفاهيم أخرى لا تقل أهمية كالحرية والذكاء وغيرها، عندما نناقش موضوع الحب يجب أن نتناوله في شموليته، ولا نتخيل أنواعه فتضيع أفكارنا، الحب نفسه والموضوع متغير.
أقول: بمجرد ذكر الكلمة “حب” يتبادر إلينا جميعاً تصورات وأفكار وتجارب، وأرى هنا من الضروري لتتضح الرؤية جيداً، أن نستحضر موازاة مع الموضوع مفاهيم أخرى: الحرية – الذكاء – التمرد – تحقيق الذات وغيرها.
تحذير: لا تبدأوا قراءة هذه الرواية.. فسترغمكم على إكمالها.. وستتبعكم الشخصيات جميعاً، يريد كل واحد وواحدة أن يتم قصته التي بدأها معك.. حذار.. سيتبعونكم أينما حللتم وارتحلتم ولن يملوا حتى يكملوا ما شرعوا فيه.
في غمرة حوار مع صديق لي، طرحت عليه فجأة هذا السؤال: هل أنت سعيد؟
أجاب مازحاً: لا! أنا علي.. هل نسيت اسمي؟!