خالعات الحجاب والنقاب.. في معرض الكتاب
خالعات الحجاب والنقاب .. الثورة الصامتة.. عنوان لكتاب جديد سيظهر في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019 لكاتبة تدعى دينا أنور، […]
خالعات الحجاب والنقاب .. الثورة الصامتة.. عنوان لكتاب جديد سيظهر في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019 لكاتبة تدعى دينا أنور، […]
ليس تقليلاً من حادثة القتل الشنيعة بحق الصحافي البارز المقتول غدراً “جمال خاشقجي” داخل قنصلية بلاده في مدينة “إسطنبول” التركية،
في كل مرة يثبت نظام السيسي أنه يكذب كما يتنفس، فكيف نصدق أننا “فقراء أوي”، كما يدعي، في الوقت الذي تتساقط الملايين على رؤوس أذرعه ومحاسيبه من القضاة والإعلاميين وكبار ضباط الجيش والمخابرات والشرطة ولاعبي كرة القدم والفنانين، فضلاً عن صفقات السلاح المليارية الدولارية (لاحظ الاتفاق على صفقة سلاح روسي بثلاثة مليارات دولار تزامناً مع احتفال السيسي بالمنتخب الصاعد للمونديال)؟!،
ويبدو أننا نسير على نفس درب الهزائم والانتكاسات، ذلك أن مَن يحكمون الآن هم الامتداد الطبيعي (مؤسسياً وفكرياً) لنظام 23 يوليو الذي انتكست الأمة على أيديهم في 5 يونيو، ويتفاخرون أنهم يستمدون شرعية بقائهم في السلطة من شرعية حركة يوليو 1952؛ حيث تربوا في مدرستهم وتخرجوا في المؤسسة العسكرية الحاكمة منذ أكثر من ستين عاماً.
يبدو أن السيسي لا يريد أن يُبدع، أو بالأحرى عاجز عن الإبداع؛ حيث يكرر ذات سيناريو مبارك وحبيب العادلي المستهلك في استدعاء العنف من أجل البقاء في السلطة، ويبدو أيضاً أنه مضطر للجوء لسيناريو العنف المفتعل في ظل انهيار اقتصادي مريع ينذر بإفلاس يراه القاصي والداني
أخطر ما في الموضوع بنظري هو موقع عبد الفتاح السيسي من الإعراب فيما يتعلق بالأمر، أو بمعنى أصح، دور نظام السيسي في الترتيب للمؤتمر، وهل تم بعلم وتنسيق مسبق مع شيخ الأزهر
إذا كان الشيخ محمد حسان ونظراؤه من شيوخ السلطان، يبررون الصمت بأنه اتقاء للفتنة، ثم إن تكلموا وجدتهم يدسون السم في العسل؛ حيث يصير الجاني هو المجني عليه والعكس، فأسوق له ولرفاق دربه ممن يعتنقون الإسلام على الطريقة الفندقية، هذه القصة لشيخ من شوامخ علماء الأزهر الشريف إبان حكم خديو مصر “محمد توفيق”، رغم أنه يدرك مغبة وقوفه مع ثورة أحمد عرابي الشعبية ضد فساد توفيق وحلفائه بريطانيا وفرنسا، علّهم يتعلمون من شيوخ العزة كيف يكون الثبات في الضراء قبل السراء.
سيكتب التاريخ المنصف أن جماعة الاخوان المسلمين أنقذت النظام العسكري والدولة المصرية كدولة من الانهيار والسقوط مرتين ، الأولى عندما استقالت دولة مبارك تدريجياً من مسؤولياتها ودورها الوظيفي والأخلاقي تجاه الطبقات الفقيرة والكادحة من الشعب الذي يعاني ويلات الفقر والعوز لاسيما في الخدمات المعيشية والصحية الملحة.
حبس العالم أنفاسه ليلة الجمعة (15 يوليو/تموز) على أثر محاولة انقلاب فاشلة بائسة بدت قوية في البداية، حتى تبين بؤس مَن قام ودبَّر وفكر في تنفيذ تلك العملية (الساذجة) ضد شعب نَعِم بالاستقرار والحرية والرخاء في ظل الديمقراطية، وتحت حكم حزب العدالة والتنمية، وقيادة الطيب أردوغان.
أكره عادل إمام وكل عادل إمام يستنكف التوبة عما مضى ويصر على الاستمرار في (غيّه)؛ حيث بث الأفكار المسمومة الهدامة، وبعد أن بلغ من العمر أرذله، ولن أخفي كراهيتي له حتى لو قِيل عني إنني متخلف ورجعي عدو الإبداع، فأزعم أنني أتقرب إلى الله بمجاهرتي بالكراهية لأمثال هؤلاء… اللهم إني صائم.