كيف أنقذت تركيا مصر من مخطّطات “سد النهضة” قبل خمسة قرون؟
هل كانت أثيوبيا وحلفاؤها في الغرب وإسرائيل مع بعض العرب ستمضي بهذه الوتيرة المتسارعة لإكمال السد الكارثي في وجود تقارب في الرؤى وتنسيق سياسي واقتصادي مصري تركي على أعلى مستوى من منطلق شرعية شعبية ودستورية معترف بها داخليا وخارجيا؟!