ليتهم يفعلون ما فعله «سي السيد».. عن رجال اليوم وأزمتهم معنا
يتحول “التايم لاين” لديّ أيام المناسبات والاحتفالات إلى ما يشبه المناظرات الفكرية باستثناء أن المناظرة لا تقتصر على مجرد اثنين […]
يتحول “التايم لاين” لديّ أيام المناسبات والاحتفالات إلى ما يشبه المناظرات الفكرية باستثناء أن المناظرة لا تقتصر على مجرد اثنين […]
إذا كان لنا أن نعرّف “التطور” البيولوجي من وجهة نظر الكائنات الحية بشكل مختصر فيمكننا القول إن التطور هو ترقي/تغير/تأقلم/تكيف
الوضع الحالي الذي تشارك فيه المرأة اقتصاديا في حاجات المعيشة مثلها مثل الرجل، وتعيل أسر بكاملها وهي لازالت تتقاضى أجورا أقل، والذي تعمل فيه المرأة بدوام كامل خارج البيت ودوام كامل داخل البيت دون مساعدة “أم حنفي”، ليس وضعا يسمح ب”تسييد” الرجل أصلا لأنه لا يسمح ب”تستيت” المرأة بمعنى المصطلح الشعبيّ.
أليست قدرتنا على تحدي ما يريدونه، حتى وإن كان بتفاهة أن نلزم بيوتنا، لوناً من ألوان الحرية؟ الحرية التي هي مكسب بحد ذاتها بعيداً عن ميزان المكاسب والهزائم المادية؟..لم أكن وقتها، بنتاً أو ولداً، كنت محض جوهر يسعى على قدمين. تمت جنوستنا لاحقاً كجزء من حملة تشويه لم تكن الأخيرة، ولكن في الأيام الأولى للقصة، لم أكن أكثر من إنسان.
كان مصطلح “الوطن” حاضراً في كل النقاشات: فالحرب جيدة لصالح الوطن، والتمييز ضد النساء جيد لمصلحة الوطن الذي لا تصلح لإدارته النساء، حتى أنه، في أميركا، ومع ازدهار صناعة السينما في منتصف القرن العشرين، شكلت الكنيسة الكاثوليكية كياناً رقابيًّا على الأفلام المنتجة سُمي- حرفيًّا لا مجازاً ولا تهكماً – “فيلق الحشمة الوطني”
“ليس هناك أي فعل معفى من الحكم الأخلاقي؛ لا يجب تجريد أي نشاط من القيمة التي تمنحها إياه الأغراض الأخلاقية. الحياة كما يجب أن يتصورها الفاشي، جدية، متقشفة، ودينية؛ حياة تتوازن كل مظاهرها في عالم تحكمه القوى الأخلاقية والمسؤوليات الروحية.”
وجدت في زمن الحكاية الأولى، أنثى فيل تدعى “توبسي”. كانت توبسي تعمل بالسيرك وكان لها مدرب مصاب بشتى أنواع الخلل النفسي ما جعله يقدم على تعذيب المسكينة مرارا حتى حاول إجبارها يوما على ابتلاع سيجارة مشتعلة، فما كان من “توبسي” إلا أن ركلته كما اتفق لها أن تركله ولم تتوقف إلا والرجل جسد بلا روح.
وإذا كان العلم لم يحسم المسألة بشكل قاطع بعد، فعلى الأقل لدينا من المعارف والتجارب المعملية والاجتماعية ما يسمح لنا أن نؤكد أن الطبيعة وآليات تطورها تحبّنا أخيارًا نبلاءً.
يحق للمرأة طبعا أن تلاحق المعتدي عليها جنائيًّا، ولكن ثمة مجموعة بسيطة من العوائق تبدأ بتعليق الدعاوى والمماطلة في معالجتها قضائيًّا من قبل الجهات الأمنية المعنية، مرورا بإلزام المرأة بإثبات الضرر الواقع عليها بواسطة شهود عيان