خدعوك فقالوا “الوقت بينسّي”
ذلك الإطار الوَهِن لا يمثل جزءاً من شروط المحبة ولا القُرب ولا البُعد ولا الجفا، لا يمثل القلوب ولا حاجة […]
ذلك الإطار الوَهِن لا يمثل جزءاً من شروط المحبة ولا القُرب ولا البُعد ولا الجفا، لا يمثل القلوب ولا حاجة […]
يُقال على مدينتنا بلد المليون حلم ضائع.. ولكن قدَرنا يا صديق، أننا وسطهم ضِعنا وضاع معهم كُل أمل لنا للخروج، إن خرجنا نجت أحلامنا.. وغرقنا نحن في غربتنا.
يا حامل كل الذكريات، ويا كاشف كل الزلّات.. لا يسعني الخوض معك بعد كل ما علمت عني ومنّي، ليست خيانةً، ولكن وفاء، وفاء لما تبقّى لي من أمل في البَدء من جديد، لكل جَميل أُخفي عني تحت غيوم الهمّ.
إن مرّت الأحداث بالوقت.. فلا يُمرّ أثرها.
وإن فاتت الكلمات بالوقت.. فلا يُنسى وقعها.
وإن جُبر الخاطر بالوقت.. فلا يُمحى علامة كسْره.
ربما العقل ينسى.. ولكنّ القلب “يتعلّق” والقلب لا يعرف قانوناً يُدعى “الوقت”.
فإما أن نرضى ونُشمِّر سواعدنا ونموت نحن وتعيش أحلامنا، وإما أن نُغيّر البوصلة، وننفض أيدينا من همّ السعي و”نعيش”.. نعم، ففي بلدنا “لو بطّلنا نحلم.. نعيش”.
امتلأت صفحات السوشيال ميديا بصور “أحمد حلمي” وهو يعانق زوجته “منى زكي” بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلة في أول حفل لأوسكار السينما العربية. وكأن ذلك أمراً خارق للعادة، وكأن مفاهمينا شُوهّت حتى أصبح المألوف بل المفترض، نجاحاً غير مُسبق يُصفّق له ويُندّد به.