يؤذيها فتزداد تمسكاً به.. ما الذي يجعل الفتاة تخضع لشريك مؤذٍ ومتسلط؟ “رضوى” نموذجاً
لا أنسى المشهد الشهير لعادل إمام وعايدة رياض في فيلم “اللعب مع الكبار”، حينما دارت بينهما مناقشة حادة حول الزواج […]
لا أنسى المشهد الشهير لعادل إمام وعايدة رياض في فيلم “اللعب مع الكبار”، حينما دارت بينهما مناقشة حادة حول الزواج […]
لم يتمالك محمد رمضان نفسه كالعادة، ولم “يداري على شمعته” عملاً بالمثل الشهير، ربما هي “ثقة في الله” تجعل آلية
ما الذي يصنع من ممثل ما، دون غيره من زملائه، بطلاً لعمل فني معين؟ ألحَّ عليَّ السؤال وأنا أتابع مجموعة
ما الفارق بين الضحكة الحقيقية والضحكة العابرة؟ لماذا تبقى بعض الابتسامات علامة محفورة في أذهاننا، بمجرد استحضار الموقف أو حتى
“لماذا لا تمثل هذه السيدة الموهوبة أكثر؟”، تردد السؤال في ذهني وأنا أشاهد فيلم “تيتة رهيبة” للمرة المليون، قبل شهرين
“هاشوف بس الحلقة الأولى بتتكلم عن إيه” هكذا وجدت لنفسي عذراً كي أشاهد الحلقة الأولى من البرنامج الذي أمتلك عدداً
شعور عارم بالوحشة تملك قلبي بينما كنت أتجهز للنزول من أجل قضاء بعض الطلبات للبيت، لم يعد الأمر سهلاً، وسط
لم أكن من بين الغاضبين بشأن قرار غلق المساجد في وجه المصلين يوم الجمعة “المصلحة تحتم ذلك” قلتها في نفسي،
ما زلت أذكر تلك المكالمة الغاضبة التي تلقاها زميل لي قبل سنوات من ياسمين عبدالعزيز، تلومه فيها على الطريقة التي
حارسة النيل ذات العيون الخضراء رحلت عن مصر بسبب زوار الفجر.. وتركت الفن لأجل بيتها كانت والدتي تعاونني في رعاية