يكره الزواج حتى سألته مذيعة: “ملكش في الستات؟!”.. قصتي مع سمير صبري وسر الخاتم الذي في يده
لم أكن أنتبه له كثيراً، في الواقع كنت أعتبره جزءاً من الأعمال التي شارك بها، كأنما هو من أساسيات الفيلم […]
لم أكن أنتبه له كثيراً، في الواقع كنت أعتبره جزءاً من الأعمال التي شارك بها، كأنما هو من أساسيات الفيلم […]
نار خلف الرماد، تبدو خامدة لكنها في الواقع مستعرة، قناعة في الأعماق، وواقع مخالف لها، هكذا تبدأ القصص في كل
لم تكن بالنسبة لي أكثر من مجرد فنانة جميلة جداً، غنى لها عبد الحليم، وخرجت في نهاية حياتها لتقول مجموعة
فجأة، صار حديث الجميع، معارضون كانوا أم مؤيدون، لم يفت على أحد التعليق، علّق الجميع على تريند “أصحاب.. ولا أعز”
كل عام في نفس الوقت، أفكر بالطريقة ذاتها وأقول في نفسي: “حسنا يجب أن أبدأ من الآن في الترتيب لحياتي
كما يُمتع التمثيل الجميل فإن التمثيل الرديء يُكدر ويسيء، ليس فقط للمشاهد ولكن للممثل نفسه، هذا العام لم أتمكن من
لا أملك صبراً لمشاهدة المسلسلات عموماً، ما لم تكن الأحداث شيقة والتمثيل على أقل تقدير خالياً من الاستظراف والتكلف، ربما
لم أتحمس كثيراً حين شاهدت الإعلانات الترويجية قبيل عرض مسلسل “موضوع عائلي”، رغم أنني من مُحبي ماجد الكدواني، فإن التعليقات
باتت مواقع التواصل الاجتماعي مصدر إزعاج لي، لم تعد صفحة الـHome سوى شكل من أشكال المضايقة المستمرة، بعدما صارت الحياة
“بعد حدث مصيري، تشرع علا عبد الصبور في رحلة لاكتشاف الذات والتعامل مع تحدّيات الواقع الجديد”.. مسلسل من بطولة “هند