نظَّفت حمامات المسرح وابنتها وراء ارتدائها الحجاب.. لماذا لم أحزن حين سمعت خبر وفاة سهير البابلي؟!
“لا تتوقفوا عن عمل الخير الذي كنت أقوم به إذا مت، لا تتوقفوا عن مساعدة الأشخاص الذين كنت أهتم بهم”.. […]
“لا تتوقفوا عن عمل الخير الذي كنت أقوم به إذا مت، لا تتوقفوا عن مساعدة الأشخاص الذين كنت أهتم بهم”.. […]
ليس ثمة فرص ثانية، الرجال كلهم خائنون، الأصدقاء يغدرون عادة، الأشقاء لا أمان لهم، والآباء عادة سيئون، العائلات مفككة وضائعة،
لم أكد أسمع أنباء إصابته بكورونا حتى شعرت بغصة في قلبي، أنا أحب أحمد خليل جداً، وشعرت بخوف لم أدر
مُنيت بفقد أبي بينما هو على قيد الحياة؛ لذا صار كل فقد مشابه بمثابة فقد متجدد لي، أعلم جيداً كيف
مقابل نسب طلاق مرعبة وصلت إلى حالة طلاق كل دقيقتين في مصر، يبقى قرار فتاة جميلة ومرغوبة ومشهورة في البقاء
في شهر فبراير/شباط من العام الماضي، وقفت مشدوهة أمام التلفاز الذي عرض حفلاً موسيقياً بمناسبة عيد الحب باستاد القاهرة، حيث
لم أكن أنتبه كثيراً له، فقط أعلم أنه فنان يمتلك صوتاً جميلاً، وخلفية فنية هي الأقوى على الإطلاق، لكنني ببساطة
في كل مرة ستتحدث حلا شيحة ستراها تتكلم بمنتهى الثقة والثبات، ستخبرك مرة أنها لن تتزوج لكنها ستهرول بعدها للزواج،
أعترف بأنني عضوة في مجموعة “الاحتضان في مصر” بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك منذ فترة ليست قصيرة، عضوة غير نشطة،
قبل أسبوع كنت أقود سيارتي إلى العمل حين سمعت في الراديو تفاصيل ما أُطلق عليها “الفضيحة المدوية”، بشأن الحياة الشخصية