لا لعبادة الأصنام!
إننا نتجاهل أيضا أن هذه الأصنام الآدمية ما هي إلا بشر مثلنا لا تملك أن تقدم لنا الحل السحري لمشاكلنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إنهم بشر عاديون كانوا أيضا يعبدون أصناما بشرية أخرى مثل بعضنا وقد تحطمت أيضا أصنامهم عبر الزمن.
إننا نتجاهل أيضا أن هذه الأصنام الآدمية ما هي إلا بشر مثلنا لا تملك أن تقدم لنا الحل السحري لمشاكلنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إنهم بشر عاديون كانوا أيضا يعبدون أصناما بشرية أخرى مثل بعضنا وقد تحطمت أيضا أصنامهم عبر الزمن.
تُعد رواية البؤساء للكاتب الفرنسي الشهير فكتور هوجو من أهم روايات القرن التاسع عشر، لوصفها حياة الفقراء والبؤساء في فرنسا