غزة.. حيث لا تموت البطولة مع الأبطال
هل هذه هي النهاية؟ تساؤل يطفو على الألسنة بينما تدور رحى الحرب. لكن، هل تموت البطولة بموت الأبطال؟ الجواب يكمن […]
هل هذه هي النهاية؟ تساؤل يطفو على الألسنة بينما تدور رحى الحرب. لكن، هل تموت البطولة بموت الأبطال؟ الجواب يكمن […]
باتت الشهرة اليوم طموحاً للكثيرين، فمن منا لا يرغب في أن يصبح مشهوراً ويشار إليه بالبنان؟! ولكن هذا الشعور الجذاب
قطرات الماء المتدفقة معاً تشكل البحار والأنهار، وحبات الرمل المجتمعة تصنع العواصف، وحبات القمح المتراصة بجانب بعضها تكوّن السنابل، كذلك
عندما تغيب الشمس لتشرق في مكان آخر ويتَّشح نصف الأرض باللون الأسود والظلام الكالح، ويضيء القمر كامل الاستدارة في وسط
لماذا تحتل فلسطين مكانة خاصة لدى العرب والمسلمين؟ لماذا بالرغم من ترسيم الحدود بين الدول مازالت قلوبهم متصلة ببعضها، يحزنون
يهل علينا رمضان كل عام حاملاً معه الخير والمنح الإلهية لمن يغتنمها ويحسن استقبال الشهر الفضيل، ورمضان في اللغة سُمي
حصار مُدمر.. جوع قاسٍ.. وصدى أنين الأطفال يخترق الصمت. هذا المشهد المؤلم لم يكن في العصر الحديث، بل وقع قبل
لك أن تتخيل مدى خطورة وصعوبة رحلة الهروب من الموت بالقصف، وصولاً إلى المصير المجهول مع شظف العيش، تلك الرحلة
منذ أكثر من 100 يوم والاعتداءات على غزة مستمرة، فكل يوم يمر يضع نهاية لأحلام الآلاف ونهاية لأرواح آخرين، والجرائم
الأطفال رمز البراءة والبهجة والنقاء، يولدون ويحاطون بالعناية والمحبة والدفء والاهتمام، ولكن في إحدى البقاع على هذه الأرض في هذا