الدفع أو البقاء تحت رحمة الكفيل.. مأساة مصريين عالقين في الخليج بسبب كورونا
استبشر المصريون العالقون في السعودية خيراً حين بادرت الحكومة المصرية بإرسال العبّارة “القاهرة” يوم الثلاثاء 28 أبريل/نيسان إلى ميناء ضبا […]
استبشر المصريون العالقون في السعودية خيراً حين بادرت الحكومة المصرية بإرسال العبّارة “القاهرة” يوم الثلاثاء 28 أبريل/نيسان إلى ميناء ضبا […]
بعد ردود الفعل الدولية الواسعة الرافضة لانقلاب خليفة حفتر، وتنصيب نفسه حاكماً على ليبيا، والاستهجان المحلي والإقليمي حتى من الدول
لا تمر أسابيع إلا وتُصدر لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال السودانية قراراً بمصادرة أو التحفظ على ممتلكات أحد
مثل الوضع في غالبية البلدان، استقبل مسلمو روسيا شهر رمضان هذا العام في ظروف غير اعتيادية، بسبب تفشي وباء كورونا.
تتوالى الأحداث في الساحة الليبية بشكل متسارع، فمع تغير المشهد بشكل دراماتيكي عسكرياً في غرب ليبيا، يبدو المشهد أكثر تعقيداً
خلال جلسة برلمانية عقدها مجلس النواب اللبناني في 17 أبريل/نيسان، أقر البرلمان بتأييد كتل حركة الأمل، وكتلة الحزب التقدمي الاشتراكي
يبدو أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر أصبح في وضع صعب حالياً، خصوصاً وأنه يواجه ضغوطاً داخلية وخارجية كبيرة في أعقاب
سعى الكرملين إلى الاستفادة من أزمة كورونا في مجالات عدة، وعلى الصعيد الخارجي، برز ما وصف بأنه “توظيف سياسي للأزمة”
تمكنت قوات عسكرية تابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبي من تنفيذ عملية عسكرية استهدفت من خلالها مجموعة تابعة للقوات المصرية التي
فى يوم مشمس معتدل كان من المعتاد أن يمتلأ هذا المكان الواقع على بحيرة ألستر في مدينة هامبورغ الألمانية بالناس