عمال اليومية في مصر.. الفقر أوجعهم لكن إجراءات الحظر ضد كورونا أشد فتكاً
“الكورونا في مصر مثلها مثل حاجات خير كثيرة جاءت البلد قبل ذلك لم يكن لنا نصيب منها”. كان هذا رد […]
“الكورونا في مصر مثلها مثل حاجات خير كثيرة جاءت البلد قبل ذلك لم يكن لنا نصيب منها”. كان هذا رد […]
تشهد العاصمة السورية دمشق ومدينتا حمص وحماة الخاضعة لسيطرة نظام الأسد حوادث سرقة وسلب للمحال التجارية على نطاق واسع، بالتزامن
وسط مخاوف الإيرانيين، من الموجة الثانية لتفشي فيروس كورونا التي تحدث عنها الأطباء، لجأ عدد من المسئولين، في بعض المقاطعات إلى تطبيق الحجر الصحي بشكل منفرد، بعيداً عن الحكومة المركزية
“الموت بالكورونا يطاردنا في كل مكان، لو أُصبنا به سيلقينا الإسرائيليون على الحواجز بلا رحمة”. لم يعد هناك خيارات أمام
“إيرانيون وعراقيون مصابون بكورونا يتوافدون على لبنان للعلاج، حيث يُدخلهم حزب الله سراً”، حسبما ذكرت مصادر لـ”عربي بوست”. ويبدو أن
“100 دولار تُختلس من المنح المخصصة لكل أسرة لتمويل حفتر”، مفاجأة كشفتها مصادر ليبية مطلعة لـ”عربي بوست” عن الأساليب التي
في وقت تتصاعد فيه الإجراءات التي تتخذها الحكومة المصرية للحد من انتشار وباء كورونا، تبدو أعداد المصابين والوفيات المعلنة بشكل
كشفت وثيقة مسربة من الجيش المصري، وصلت إلى “عربي بوست” نسخة منها، عن بدء تحركات وتجهيز عناصر وحدة “المشاة-ميكانيكي”، الإثنين
كشف مصدر عسكري خاص في الجيش الثاني الميداني، لموقع “عربي بوست”، أن لواءين جديدين توفيا، الإثنين 23 مارس/آذار 2020، متأثرين
“ليس بوسعهم حتى شراء صابونة، فكيف يواجهون الفيروس”، كان هذا ما خطر على بال أسعد وهو يتتبع أخبار فيروس كورونا