“هتوحشنا يا شيخ عبد المنعم”.. في رثاء والدي الذي أمَّ الناس خمسين عاماً وكان القرآنُ نور عينيه
ما أسرع الأيام، لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن أصير يتيماً وأحس بمرارة اليتم وأنا فوق الأربعين، وكأني […]
ما أسرع الأيام، لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن أصير يتيماً وأحس بمرارة اليتم وأنا فوق الأربعين، وكأني […]
هناك قلة نادرة من الناس يعيشون في الحياة ضيوفاً عليها، لا يُغيِّرهم بُهرجها، ولا تُغويهم زينتها، لا يشغلهم مال أو
كانت القرية مضرب الأمثال في الأخلاق والتلاحم والأمان والكرم واحترام الكبير والعطف على الصغير وإكرام الضيف وإغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج،
منذ عام مضى وأنا أُمني النفس بزيارة إلى بيت الله الحرام، دعوت الله كثيراً أن يرزقني هذه الزيارة المباركة، وها
أشرق منذ أيام عام هجري جديد بالخير والبركة على الأمة الإسلامية، وبهذه المناسبة نتأمَّل معاً هذا الحادث، الذي كان إيذاناً
«حاولوا إيقاظَه.. فوجدوه ميتاً» هذه الجملة تكرَّر ربما على مسامع معظمنا، فقد تُفاجأ بها من زوجتك، تحكي لك عن جارك
ما زلتُ أذكر ذلك اليوم، في ذلك الزمان البعيد، منذ 31 عاماً، حينما كنت في الخامسة من عمري، كان أول
تمر الأيام سريعاً وتنقضي، لكن الذكريات والمواقف والمبادئ التي حُفرت في الذاكرة منذ الصِّغَر لا تُمحى ولا تُنسى، خاصة إذا