كيف يستعد الشباب السوريون في لبنان للعودة؟
يعبِّد الشباب السوريون، ممن حالفهم الحظ، طريقَ العودة الى سوريا من حيث هو، أكاديمياً واجتماعياً، وربما سياسياً. فيُطوّرون مفاهيم ويثبتون […]
يعبِّد الشباب السوريون، ممن حالفهم الحظ، طريقَ العودة الى سوريا من حيث هو، أكاديمياً واجتماعياً، وربما سياسياً. فيُطوّرون مفاهيم ويثبتون […]
يُدخلك محمود الزيباوي منذ عتبة باب منزله إلى عالمه، وهو عبارة عن جوّ فني وآثار وأيقونات: من المكتبة الموسيقية، إلى
لكن هل لبنان قادر على أن يشبه شارعاً من شوارع لندن ببساطتها؟ الأكيد أن روح المواطنة تنتعش فترة الانتخابات في كل الضيع اللبنانية فيعود للزراعة، ونظافة الشوارع أهميتها دون أن تصل إلى “الخدمات” إلا من جيب المرشح.
هكذا تبدأ قصة سرده لبحثه الذي خلص بكتابه حول نجمات الغناء التي بدأت من باب البحث على بدايات الأخوان الرحباني؛ إذ اكتشف يومها أن هناك عالماً غنائياً مجهولاً، وهو غناء اللبناني في حقبة الـ40، أي ما قبل منتصف الخمسينات
أوغسبيان ترك كل شيء؛ شركاته، أشغاله، مشاريعه الخاصة، وخصص وقته للمرأة، ليتابع خبرات النجاح هذه، ويعمل على إيصال أكبر عدد من النساء إلى مراتب علمية عالمية أكان عبر جمعيات خيرية
ناجِها عندما تبدو قلقة فهي تبرز لك ضعفها، ذكرها كيف يمكن لأنوثتها أن تشكل عامل قوّة.
الأجواء السياسية – الاجتماعية الطاغية لا تلغي قطاع الأعمال؛ إذ كل قائد هو رائد أعمال، ومهمة القائد في محيط الشركات توجيهها وتحفيزها نحو هدف محدد وفق استراتيجية معلنة.
“جِد الحمص الخاص بك!” يخيّل إليك من هذه العبارة أن الحوار يدور حول الطبخ، أو عن التراث اللبناني، وربما عن مدينة حمص في سوريا.
معرفة نتائج سلوكنا مسبقاً يثنينا عن الفعل، ماذا لو قدمت لك الحياة فرصة التعلم من أخطاء يرتكبها معظم الناس فترفع من مستوى شعبك لينافس أكبر ممالك الدنيا بالرقي من عامة الشعب إلى نخبه؟ هذا ما يقدمه التدريب على آداب السلوك واللياقة والحضور الفاعل.
هذا الموضوع بالتحديد اشتُهر به الحريري ومدير مكتبه السياسي نادر الحريري مؤسس جمعية بادر-بريتيك، الهادفة إلى دعم الشركات الناشئة