Author name: ريتا شهوان

صحفية لبنانية

Archive

إن وجدت إنساناً.. ابتسم!

الحياة أصعب من ظروف صعبة، الحياة عبارة عن إنسانية متعطشة للإنسانية، ظرف صعب، يأتي آخر أصعب وأصعب وأصعب، لكن كيف لو كانت الحياة دون إنسانية مساندة، ظروف صعبة تنتظر عكازاً، لا، هذا ليس الحب. أريد العلاقات العامة آمنة لي من تلك، مبنى ضخم، خذه من حبيبتك السابقة، أسمي نفسي عميلاً بخدمتك، من أجل رضاك، وإن لم يكن هو العميل.

Archive

عندما توشوش الحبيبة: حباً!

لا يقول “غامر” الحب، إنه يحب، هو على الأرجح لا يفكّر كثيراً بالأمر إلا إذا “وشوشت” الحبيبة في أذنه حباً، تدندن ضحكتها الخجولة.. وحينها سيكون كلّ كلامه رداً لتهمة “العشق”، أيْ أننا سنكون أمام كلامٍ مضادّ للملل، الحب امتياز، لهذا نحن لا نرى احتفاءً بالطائفية، ليس لأنها بغيضة فقط ومدعاة تفرقةٍ ولو اجتمعت تحت سقف واحد، لكنْ لأنها لم توجدْ علانية، لم تُقَلْ إلا في معرض اتهام أو دفاع.. في سؤال: أي مصلحة؟

أخبار, آراء

عندما تتنكر قضاياك لك: لا شكر على دمعة

هكذا باشرنا العمل وغسان على إعادة المنفيّ، 7 سنوات من العمل المضني كانت درساً خلاصته أنه أحياناً علينا التأكد من نوايا مَن نؤمن بقضيته وربما ندفع حياتنا ثمناً لقضايا تتجه ضد مصالحنا، خصوصاً أن المنفي هذا ما عرف يوماً أنني أنا مَن كنت تعمل له وتقوم باستراتيجيات مناصرة ومدافعة ورسم خطط وأهداف بعيدة وقريبة المدى.

Archive

“مالك سيارة أجرة”.. ليست مهنة فحسب بل هويّة

لم ينطلق إلا بعد سؤالها: “فستانك الأحمر بالغسيل؟” مرفقاً عبارته هذه بنبرة “هجومية”، حاولت تلك الفتاة بنظرتها البريئة فك شيفراتها، لم تستطِع إيجاد أي جواب في مقلتيه، أشاحت بناظريها عنه، إشارة منها إلى أنه حان موعد الانطلاق، فياقوتي إحدى النساء “يلي ما عندن شغلة ولا عملة بالحي” والملقبة بمذياع الأخبار السارة وغير السارة، تنتظرهما أيضاً، على البالكون الجار لمنزل رفيقة هذا المساء، وصلا إلى المطعم.

Archive

لمَ ندرّب ونتدرّب في لبنان؟ بين المجتمعات المدنية والقطاع الخاص

قيمة المجتمعات المدنية والمنظمات الدولية في لبنان بالخبرات التي تجمعها، دولياً وعبر نشاطها. يأتي القطاع الخاص بمفهوم المسؤولية الاجتماعية لدى الشركات ليدعّم الجسر بين المنظمات التي لا تبتغي الربح والوظيفة المحترفة.

Scroll to Top