“صالون هدى”.. هل يعرِّي الفلسطينيات أم يعري هاني أبو أسعد؟
من “أميرة” إلى “صالون هدى” لا شك أن الذي يمتلك الوعي بأساليب النضال من أجل الحرية الثورية من أجل وطن […]
من “أميرة” إلى “صالون هدى” لا شك أن الذي يمتلك الوعي بأساليب النضال من أجل الحرية الثورية من أجل وطن […]
فلسطين لا تكبر عندما نتحدث عنها، إنما نحن من نكبر عندما نتحدث عنها، فهي قضية أبدية وجميع الشخوص رواحل، هذا
بالتأكيد لا فناء لثائرٍ، ولكن يصعب علينا أن نودّع ثائراً بجسده، وإن عاشت فكرته دهراً، فنحن شعب انفطرت قلوبنا من
النطف المهربة.. ليس بحثاً عن الحياة بقدر ما هو إصرار على إكمال مسيرة عمرها آلاف السنوات من التضحية والجهاد لأجل
لم يكتفِ الاحتلال بحرق جسد السيدة الفلسطينية إسراء الجعابيص، إنما يحرق كل ثانية قلبها ببُعدها عن معتصم طفلها الوحيد، وحرمانها
تعلمنا في الرياضيات أنه ليس للصفر قيمة، إنه كَالعدَم، لكن معادلة غزة في فيزياء الحق والوجود أعطت للصفر قيمة حقيقية
لا يمكن للتجارب الفردية أن تُعمم أو أن تُعتبر ظاهرة بشرية تُقاس على إثرها كل التجارب اللاحقة، كتجربة الزواج مثلاً
يصرّ محرر الموقع على أن أكتب، وأنا أقول له: لا لغة تفي الشعور، فأنا من الأشخاص الذين إذا شعروا لم
منذ بداية الاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين، والمرأة الفلسطينية تشكل حالة نضال فريدة خرجت عن المألوف الثوري في كافة البلاد،
يا نصراً مزيّناً بالقدس كيف نكتبه، يا شموخاً سطّرته يد البطولة كيف نرتله، يا أسماءً كانت في المجد تعلو وتعلو