الصورة.. مرآة الواقع أم عود كبريت؟
الإعلام رسالة وأمانة ومسؤولية، وأحد أهم أركان هذا العالم الكبير هي الصورة، بكافة أشكالها وتصنيفاتها الصحفية وغير الصحفية، وما دمنا […]
الإعلام رسالة وأمانة ومسؤولية، وأحد أهم أركان هذا العالم الكبير هي الصورة، بكافة أشكالها وتصنيفاتها الصحفية وغير الصحفية، وما دمنا […]
كانا يعيشان في نفس الحيّ، يتقاسمان ذات الظروف، يملكان آمالاً متشابهة ويتشاطران جراحاً متقاربة، انتظرا طويلاً من أرباب السلطة أداء
عندما دقَّ هلال شهر رمضان أبوابنا فرحاً مستبشراً، كأنَّ البعض طلب منه الوقوف قليلاً قبل الدخول، فشحن هاتفه الجوّال وفتح
“الإنسان كائن اجتماعي بطبعه”، جملة ترَّسخت في أذهاننا منذ نعومة أظفارنا، و”التعليم في الصغر كالنقش على الحجر” كما يقولون، لكنْ
في لندن، عاصمة المملكة المتحدة، هناك حديقة غنّاء كبيرة وعامرة وتعتبر أحد أهم معالم المدينة السياحية والترفيهية. وتحوي الحديقة الملكية
لا يمكننا العيش بدون أمل، حلم، طموح، وهدف.. إلا أننا قد لا نصل إلى ما نريد ونحب، وقد لا نظفر
الفتنة ليست نائمة، إنها تمشي بلا استحياء بعد أن أيقظها رؤوسها، إنها تنتشر، تتكاثر في حواضن دافئة مليئة بالعفن، تنمو،
من يمتلك الحب يمتلئ بالقوة، والسعادة، والنجاح، وسيسعى لجمع كل الفضائل والكمالات، من يحب سيكون هناك لون ونكهة ورائحة مميزة
عندما اجتاح “الطاعون” أو ما يعرف “بالموت الأسود” أنحاء أوروبا أودى بحياة الملايين من الناس، ويقال إنه حصد ما لا
ما هو المقياس والفارق بين العمل الفني الجيد والعمل الفني الرديء؟، ومع اختلاف الأذواق مَن الذي يحدد ذلك؟ إن معرفة