رسالة من خرساء العراق إلى كنداكة السودان: «الحرية لا تظهر إلا في أنثى ثائرة»
لستُ خبيراً بالعلوم السياسية ولا أحوالها، ولا بأمزجة الساسة وكيف لهم أن يتفقوا في موقفٍ ثم يختلفوا فيه لاحقاً، مقدمين […]
لستُ خبيراً بالعلوم السياسية ولا أحوالها، ولا بأمزجة الساسة وكيف لهم أن يتفقوا في موقفٍ ثم يختلفوا فيه لاحقاً، مقدمين […]
تُصور لك هذه المقالة أن هناك فناناً اسمه “ستفين” وهو شخصية خيالية، مرّت بمراحل مختلفة الأزمنة والقرون التي رافقت نشوء
كثيراً ما يخطئ الناس بالتفريق بين الجوع والشّبَع في الجمال، وأعني هؤلاء الذين يكونون بمعزل عنه، ثم تتاح لهم الفرصة ليطوفوا في أروقته، كطوفان الجائع في حضرة الطعام بعد أن حُرمَ منهُ، خُيَّل إليَّ أمر ذلك الزائر كذلك، فهو كالجالس أمام مائدة طعام فيها من شتى أصناف الطعام والشراب، ما أن يلبث أن يأكل من صنف حتى يقفز على الصنف الآخر! فلا يظفر بكل طعم للأطعمة الموجودة ولا تُغني عنه عينه بالنظر لباقي ما في المائدة، بل أكاد أجزم أنه سوف يصل إلى مرحلة التشبع في وقت قصير.
هذه المرة أود أن أكون مصمماً طباعياً أكثر من كوني مصمماً خيالياً؛ لأني أريد مخاطبة المصممين “المبتدئين” وجهاً لوجه، خاصة أولئك المقبلين على طباعة أعمالهم أو أعمال أخرى صمموها، ولا سبيل لهم ولي إلا أن نضع بيننا هذه السطور؛ علهم يجدون منها ما يجيب عن استفساراتهم تارةً، أو يكسر حاجز الخوف تارةً أخرى.
وما يبدو قبيحاً لك هو جميل عند غيرك، ويعود السبب بذلك لعدم وجود مقياس، أو قانون واضح للجمال بين الناس، لأن فلسفته تكثر فيها المتناقضات، والمتشابهات، حتى بات باستطاعة المرء أن يدوّن ويبرهن ويناقش فيه، أكثر مما يستطيع في أي موضوع آخر.
اللون.. الأفكار.. الخيال.. الذوق.. كلها يكمل بعضها البعض لأجل أن يكون المصمم ذا مهارة ذوقية بخيال متجدد وذوق عالٍ، فاعمل على تغذيتها بكل ما أوتيت من معرفة!