لهذا نحن المسلمين لا نحرق الكتب المقدسة رداً على إهانة القرآن
كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة حرق المصحف الشريف، في الدول الغربية – الديمقراطية، والتي تُبرر المسألة على أنها من باب […]
كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة حرق المصحف الشريف، في الدول الغربية – الديمقراطية، والتي تُبرر المسألة على أنها من باب […]
لم يتعرض كتاب للتجريح والتشهير مثلما تعرض له القرآن الكريم منذ نزوله وإلى حد الآن على ألسُن مبغضيه، ولو استعرضنا
الهاجرية (Hagarism) مصطلح استشراقي ظهر في السبعينيات من القرن الماضي على يد المستشرقة باتريشا كرون ومايكل كوك، في كتاب يحمل
لفت انتباهي في بعض مساجد الموصل القديمة، وجود نقوش على بعض الأبواب وأطر الشبابيك، ونجمة داوود (عليه السلام) السداسية، مما
نشرت صحيفة الشرق مقالاً للكاتبة سوسن الأبطح، تتحدث فيه عن نشر بعض الكتب كـ”رسالة الغفران” لأبي العلاء المعري، باللهجة العامية،
أخذت مأساة المهاجرين من دول الشرق الأوسط ومعظمهم من المسلمين أبعاداً مأساوية بعد وقوعهم في الفخ (البيلاروسي-البولندي)، تمثّل في رفض
كتب مستشار الأمن القومي الأسبق لأمريكا زبغنيو بريجنسكي (ت2017م)، كتاباً بعنوان “الفوضى: الاضطراب العالمي عند مشارف القرن الحادي والعشرين“، الذي
تعرَّضت أرض العراق- ما بين النهري – خلال تاريخها الممتد لأكثر من (5000 عام) لغزوات عسكرية وثقافية مريرة، أتت على
في تسعينات القرن السابق، انقسمت يوغوسلافيا إلى ست دول، تبعها لاحقاً استقلال إقليم كوسوفو والاعتراف به دولياً كدولة مستقلة، بعدما