هابرماس قلبه على الاحتلال الإسرائيلي.. كيف عرّت “طوفان الأقصى” المنظومة السياسية والأخلاقية الغربية؟
يقول الفيلسوف وعالِم الاجتماع الفرنسي ريمون أرون: كثير من مثقفي اليسار قاموا بنفس تجربتي: “ينسون لفترة الإمبريالية والواقع الاستعماري ويتذكّرون […]
يقول الفيلسوف وعالِم الاجتماع الفرنسي ريمون أرون: كثير من مثقفي اليسار قاموا بنفس تجربتي: “ينسون لفترة الإمبريالية والواقع الاستعماري ويتذكّرون […]
يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول سنة 1187 ميلادي، تمكن صلاح الدين الأيوبي بعد حصار دام اثني عشر يوماً من تحرير بيت
في أثناء مؤتمر القمة العربية الرابعة عشرة ببيروت، سنة 2002، تم تبنّي مبادرة السلام العربية، التي تنص أساساً على إقامة
إن شرعية السلطة السياسية تُستمد أساساً من هدفها، ألا وهو تأمين الخير المشترك، أي تحقيق سعادة المجتمع ككل، لا المصلحة
أخيراً وبعد انتظار طويل وتشويق يذكّر بأفلام الحركة، صدر مشروع دستور الجمهورية الجديدة لرئيس الجمهورية التونسية، منهياً بذلك الجدل والتخمينات
يشهد المجتمع التونسي والدولة التونسية تحولات كبرى منذ اندلاع الثورة التونسية سنة 2011 إلى اليوم، وهي تحولات لم تشهد نهايتها
“إنَّ المشرِّع [الشعب] باعتباره كذلك، يستحيل إفساده، غير أنه يسهل خِداعُه، أما مُمثِّلوه فمن الصعب خداعهم، ولكن من السهل إفسادهم،
“عندما تنظر إلى التاريخ البشري تجد أن الحرية ليست هي القاعدة: نحن نحب أن نُحكم”. أندري سوليفان، مؤرخ ومحلل سياسي
يقول إريك زمور، مرشح الرئاسة الفرنسي، المدعوم من الإعلام الفرنسي اليميني، والمعروف بمعاداة العرب والمسلمين وكذا مواقفه العنصرية، معبّراً عن
هذا اليوم الأسود على كل ظالم كان حلم كل تونسي يوم اندلعت أحداث الثورة التونسية ذات يوم في ديسمبر/كانون الأول