استراتيجيات الحملات الانتخابية في تركيا
في الطريق نحو الانتخابات التركية المقبلة، ثمة استراتيجيات واستراتيجيات مضادة، وصفتُها سابقاً بـ”لعبة الشطرنج” التركية. حيث قرَّب تحالفُ حزبي العدالة […]
في الطريق نحو الانتخابات التركية المقبلة، ثمة استراتيجيات واستراتيجيات مضادة، وصفتُها سابقاً بـ”لعبة الشطرنج” التركية. حيث قرَّب تحالفُ حزبي العدالة […]
يتوجه الناخبون الأتراك يوم الرابع والعشرين من حزيران/يونيو الحالي إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان المقبلين في الانتخابات
التقى أردوغان، الخميس 24 مايو/أيار 2018، أصغر مرشح للانتخابات البرلمانية، أليف نور بايرام، الطالبة بالثانوية في مدينة كوجالي، وهي الشابة
حين أقِرَّ النظام الرئاسي في تركيا في الاستفتاء الشعبي في نيسان/أبريل 2017، توقعتُ أن تتراجع أهمية الأحزاب السياسية مع ممارسة
الاهتمام الخارجي، العربي والدولي، بالانتخابات التركية أمر لافت جداً. ففي الفترة التي تنظم فيها انتخابات في عدد من الدول العربية
اليوم، وقبل كتابة هذه السطور بدقائق، أعلن حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، مرشحه للانتخابات الرئاسية، وهو القيادي
تتفرد تركيا باهتمام عربي منقطع النظير بمشهدها الداخلي وسياستها الخارجية ومحطاتها الانتخابية لأسباب عدة، من ضمنها الانخراط التركي في العالم
بات من شبه المؤكد ذهاب تركيا لانتخابات رئاسية وبرلمانية (إضافة لانتخابات “المخاتير”) يوم الـ24 من يونيو/حزيران 2018، بناء على دعوة
ثمة استسهال كبير في العالم العربي – لأسباب كثيرة – في إطلاق صفات “المحور” و”الحلف” على أي تقارب بين دولتَين
لقد قدم ناجي العلي حياته فداءً لموقفه واحتراماً لذاته وقضيته، مع أنه كان يعلم أن الحبر الذي انتقد به سلطات مقدسة في زمانه قد يكون ثمنه في عرفهم دمه وليس مجرد دمعه، ولذلك فقد كتب مراراً “لا لكاتم الصوت” الذي قتل به.