هكذا استطاع مصطفى عزت توحيد ١٦ دولة عربية وإفريقية وآسيوية
تعتبر الكتابة فعل استسقاء لعطش الأبجدية، من نوء المحابر، وعدّ الأقلام بقوس قزح الحرية، وسفرٌ من أرض كتابٍ لأخرى، خلف […]
تعتبر الكتابة فعل استسقاء لعطش الأبجدية، من نوء المحابر، وعدّ الأقلام بقوس قزح الحرية، وسفرٌ من أرض كتابٍ لأخرى، خلف […]
وببوليفونية، يكسر نص “ليل العائدين” السائد في نمط تلك النصوص، التي أماطت الحجب عن عورة “سنوات الجمر والرصاص”، والتي ظلت تلعن الجلاد، وتشجبه بلغة بكائية حزينة، تدينه أكثر من فضحه في أغلبها، بل هو ملأ الفراغ المتواجد في رفوف الأدب المغربي؛ إذ يسترد فيه الصوت المغيب عمداً أو سهواً للخونة والمخبرين، الذين باعوا القضية بأبخس الأثمان وكانوا فيه من الزاهدين.
مهما اختلفت مع الإنسان في الآراء، والمواقف، ووجهات النظر، فإنك لن تختلف معه في جوهر البحث الكرامة، فهي رأس مال الإنسان، وثروته التي لا تساويها كل كنوز الدنيا.. ولن تتردد في ترديد: “ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلاً”، ودندنتها معه لحناً يناغي إشراقة غدٍ، تُبشر تباشير صباحه بنعيٍ لغوابر الأيام.
تذكرتها يوم كنت أعيش بين عينيها الأنثوية الباهرة، كل الجنون الحلو والهبل المشتهى، على قارعة الحياة، دون أن نحياها، وكيف كبرنا معاً في دير الشوق، وهيكل الصبابة دون أن نشيخ.. فمرة نكون شياطين جن، تتطاير في غيم بخور الحب، وأخرى ملائكة خاشعة، ترتل آيات النجوى، وأحاديث العشاق المفعمة بملائكية العفة.
أنا، نعم أنا.. مَن علم الأنثى الغنج، ووضع سر الإغواء قلب التفاحة؛ ليستفيق “هوميروس” على نوتات “الإلياذة”، ويترنم بعزف “أفروديت” لأوتار الخطايا بقوس “باريس” وخصر كمان “هيلين” المغوي والمغري.
تذكَّر أن الألم والحزن إخوة الإنسان من يوم نزل به آدم وحواء من شاهق الجنان إلى حضيض الأرض. غاب في غابات التفكير، ودخل في حوار التمتمة مع شيطانه، الذي أغرقه في ضباب تلك الغابات، كأبيه آدم وأمه حواء
لا شيء يشي بأن هنا حياة كالحياة التي نرسمها أو ترسمها أحلامنا الوردية بألوان قوس قزح، ولا أخفيك سراً، فالقراءة لم يعد يتسلل إلى رأسي منها شيء، رغم شح الوقت وقرب الامتحانات اللعينة، فالصداع المعتوه الذي أصابني مُذْ عودتي لمدينة العدم، ما زال ضيفاً على رأسي، ثقيل المقام، فهو صداع من طراز صاعق.
إن ما تحتاجه المرأة اليوم لتكون نداً حقيقياً للرجل (بالمفهوم الإيجابي لا الصدامي)، هو التكوين، التأهيل والتأطير، وهو ما غفلت عنه جل العائلات
ها أنا ذا راحل يا أنا، ولا شيء معي إلا بقايا رماد الحب، وأسئلة معلقة على رأسي كسبارتاكوس، يا روحي المجنونة، وهبلي المشتهى وحماقاتي الحلوة.
– وفي تلك الليلة، وفي صفاء ذهني لا متناهي الحدود، سأبوح لكم سكان هذا الفضاء القزحي بما يزحم به قلب أبى الصمت.. هناك قلب ينبض بين أضلعي، يضخ في العروق دماً يجري بعشق خبخابة، صافية كدمعة يتيم، ونقية كروح الأنبياء، وغريبة الصفات كالتقات.. شعلة تمرد على دياجير الطواطم، كرصاص فدائي مراهق، ومندفعة ككاميكاز في العشرين من عمره.