الحكاية بلسان حاكيها أجمل!
لا أنكر أيضاً أن والدي حببني في لغة الضاد، التي يتقنها ويحبها، ربما أكثر من حبه لأمي.. لكن غصة كانت دائماً تستوطن الحلق، وما ينكأ جرح الفقد والبعد عن حضن الأم، هو مشهد الأمهات وهن يوصلن أبناءهن إلى باب المدرسة عند الدخول، وانتظارهن لهم عند الخروج..