كيف يقضي السيسي على الإسلاميين في مصر؟
ثمة سياسة متقنة تظهر في شكل حرب متعددة الجوانب يخوضها نظام السيسي منذ 3 يوليو/تموز 2013 ضد جماعة الإخوان المسلمين […]
ثمة سياسة متقنة تظهر في شكل حرب متعددة الجوانب يخوضها نظام السيسي منذ 3 يوليو/تموز 2013 ضد جماعة الإخوان المسلمين […]
لطالما كانت الكتابة عملاً نبيلاً شريفاً يقصد به التذكير والتعليم والتقويم والتشريع وأحياناً المقاومة، ولأن تكتب في دولة سلطوية لا
أتذكر تلك اللحظة حينما رأيت نتيجة التنسيق وعرفت أنني سألتحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية منذ خمسة أعوام، ساعتها تغيّرت الدنيا
جسد الحركة الطلابية استطاع أن يثبت وجود بقية من روح وحركة وتفاعل في الساحة الإقليمية والدولية، خاصة بعد المشهد المهيب والعفوي -غير الموجه والمحسوب على طرف- من الطلاب داخل الجامعات والمدارس بعد القرار الأميركي بشأن القدس الشريف.
لم يكن التيار اليساري بمختلف اتجاهاته و تشعباته الأيدلوجية صاحب سلطة في يوم من الأيام، فقد اتسم موقفه دائما بالمعارضة منذ نشوءه في مصر و يرجع ذلك لعدم امتلاكه قاعدة شعبية تسانده
دخلت السجن صبياً فخرجت منه رجلاً وقد أحسن بي العزيز! وإنني أصوغ هذه الكلمات وأنا في عامي الجامعي الأخير وقد حدثت في عامي الأول فيها وأقسم أنني لم أنسَ أدق تفاصيلها!
ما أرمي إليه هنا هو حكم المؤسسة العسكرية وليس حكم الفرد، وهذا ما تعاصره الدول العربية منذ عقود في معظم الدول التي تحولت إلى جمهوريات، خاصة في جمهورية مصر العربية منذ حركة الضباط في يوليو/تموز 1952 م.
هذا الأمر برمته خسارة للتنظيم ومكسب للنظام المصرى الذى سيستغل الأمر لنشر الصورة التى طالما حلم بإثباتها ان جماعة الإخوان تستخدم العنف نهجا و سبيلا معلنا للقضاء على المؤسسات و خلق حالة من الفوضى
حريّة قد جلبت عليّ اعتقالاً وسجناً وتعذيباً وألماً ورسوباً في كليتي التي طالما طمحت في الانتساب إليها، إذن أنا في مكتبة بها كتب بالية قد غطّاها التراب وكأن هذا الانقلاب قد أتى ليحل بالبندقية والرصاص بدلاً من الكتاب والقلم، جلست مع هذا المدني فراح يسألني عن أي العلوم أدرس؟ فقلت له: العلوم السياسية! فقال: وماذا فعلت لك السياسة إذن؟ وبلهجة ريفية “رمتك للسجن”
تحدثنا عن أشهر مضت لم نكن نرى بعضنا فيها، وكيف غيّر الله الحال وتبدّل الأمر، هو معتقل الأمس وأنا سجين اليوم في ضحك واستخفاف بالأمر وتهوين له، والدموع تنهمر والابتسامة ترتسم على الشفاه والعيون الباكية التي أضحكتها حلاوة اللقاء.