شيوخ السلطان ونُصرة الأقصى
صمت هؤلاء الخُرس عن شجب ما تعرض له أولى القبلتين وثالث الحرمين؛ إذ كان تصور العامة أن هؤلاء وإن أخرستهم الأحداث الداخلية للدول العربية، فإنهم لن ينثنوا عن نصرة الأقصى وأهل المقاومة من المقدسيين ضد الصهاينة، خاصة أنهم عدو عقيدي وليسوا أعداء سياسيين فحسب، وأن عداءنا للصهاينة ليس مختلفاً عليه، بل متفق عليه بكل الملل والنحل الإسلامية.