هل تنطلي خدعة “الهيدروجين الأخضر” على المغرب والجزائر ومصر؟
في أكتوبر/تشرين الأول من السنة الجارية، وقّعَ المغرب مع الاتحاد الأوروبي اتفاقية “شراكة خضراء” بشأن الطاقة والمناخ والبيئة؛ في إطار […]
في أكتوبر/تشرين الأول من السنة الجارية، وقّعَ المغرب مع الاتحاد الأوروبي اتفاقية “شراكة خضراء” بشأن الطاقة والمناخ والبيئة؛ في إطار […]
لا جديد جناه المغرب من التطبيع المفتعل مع إسرائيل، مقابل سلة الهدايا السرية المغربية لإسرائيل، وأمام طمع الكيان الإسرائيلي في
من الممكن والطبيعي أن أي مجتمع بشري سيموت. لكنه لن ينتهي، إذا بقيت ثقافته ومن يُخلدها عبر الفن والشعر والموسيقى
يبدو أنَّ الاتفاق المغربي- الأمريكي السياسي، القاضي بالاعتراف بالوحدة الترابية للمغرب، و”مغربية الصحراء” مقابل التطبيع مع إسرائيل، لم يشفع لإدارة
نشر محسوبون على نقابة عمال مدينة آسفي المغربية، نية عامل أو رئيس الإقليم السيد الحسين شينان في جلب شركة «ماكدونالدز»
يؤسفني كثيراً، بشيء من الألم، أن تمضي النقابات المغربية على هذا النهج، أن تلعب على وتر «الحصان المروّض» وألا تستطيع
لا أحد يعرف تلك الماكينات المغربية التي انتهت إلى أعلى معدلات الصناعة وأصبحت تُنتج “نجوم التفاهة” على قدم وساق وبعناية
ليس صحياً أن يبدأ النقاش والجدل حول فحص عذرية الفتيات أثناء اختبارات الولوج للتجنيد من باب “خوف” هذه الفئة، وإنما
مضى الملك، وتحدث عما وصفه بـ”زلزال سياسي” قد يعصف بـ”المشهد السياسي”، وما حدث هو إعفاء عدد من الوزراء وكبار المسؤولين؛ لإخفاقهم في تحسين الوضع الاقتصادي بمنطقة الريف التي شهدت احتجاجات كبيرة نهاية العام الماضي.
لقد عالج الكاتب المصري موضوع القروض وتعويم الدرهم والجنيه المصري من الزاوية غير الصحيحة نهائياً وتكون نظرية الكاتب إزاء الموضوع شيئاً خطيراً من شأنه أن يبث صورة “عمياء” عن الواقع “الميؤوس منه” تجاه الديون، فعلى مدار الزمن، لم تكن يوماً القروض من الأمور الحسنة التي تمضي فيها الدول النامية، بقدر ما كنت هي أداة استعمار حديثة وجديدة.