هكذا تُحررنا فلسطين؟
كنت قد اعتزلت الكتابة منذ فترة، ولم أجد أي موضوع يستهويني أو يدفعني لأكتب، خاصة في خضم تيارات الحياة وروتينها […]
كنت قد اعتزلت الكتابة منذ فترة، ولم أجد أي موضوع يستهويني أو يدفعني لأكتب، خاصة في خضم تيارات الحياة وروتينها […]
لطالما شدت انتباهي المفارقة بين صورة الغرب وما أراه وأعاصره من واقع عربي، صورة تكاد تلامس المعنى الحقيقي للكمال والنظام
مرت على ذهني كل صور سورية قبل الحرب عندما كنت بصدد مشاهدة فرقة تبدع في تقديم وصلات موسيقية تبرز جمال
شدت انتباهي قصة احتلال جيش هتلر للعاصمة باريس في أقل من شهرين، والسبب وراء ذلك أنني ولأول مرة في قراءتي
لا يمكن الجزم بعد مرور عشر سنوات أن هنالك شعباً تونسياً انتفض ووحد الصفوف ورفع الأيادي عالياً ليعلن بصوت واحد
في كل مرة ومع أواخر كل سنة تشدني الحركية العجيبة في العالم والرغبة الجامحة في قدوم سنة أخرى ويسود الأمل
في كل مرة يأتي فيها الصيف تكتظ مواقع التواصل الاجتماعي بصور مشحونة ومختلفة توثق أجمل لحظات السفر لأشخاص قرروا مشاركة
شدت انتباهي جملة قرأتها في إحدى المجلات «إذا تطلب الأمر أن تكون نرجسياً ومغروراً فكن» ورغم أن هذه الجملة تحمل
تفتح الحياة أبوابها على مصراعَيها فتدخل الحشود الغفيرة، تتوالى الولادات بسرعة مذهلة، ويشتد التزاحم للمرور والدخول لميدان الحياة، لكن السؤال