المرأة في خطب ذاكر نايك
أما فيما يخص النساء، فالدين ليس هو المعضلة التي تقف في طريق المساواة بينكن وبين الرجال، وﺇنما هو الذي قام برفع المعاناة عليكن وعدل بينكن، فقبل اﻹسلام كان لا وجود لكنّ.
أما فيما يخص النساء، فالدين ليس هو المعضلة التي تقف في طريق المساواة بينكن وبين الرجال، وﺇنما هو الذي قام برفع المعاناة عليكن وعدل بينكن، فقبل اﻹسلام كان لا وجود لكنّ.
نعم عورة بأن تتطالب بحقها في الحياة فيجب أن تخجل من نفسها وتكرس حياتها لأولادها وتعيش بسلام معهم لكن إذا تحدثت تصبح فاجرة وتنهشها العيون أكثر وتتعامل معها علي أنها مباحة لهم لمجرد خروجها عن صمتها لتطالب بأبسط حقوقها …
هذه الجملة التى خرجت من فم رجل، دليل على ما تحمله هذه الجملة من ثقافة ذكورية؛ وهي النظر إلى أي معزة نظرة إباحية، فهى تملك فرواً خفيفاً يكشف عن تفاصيل جسدها، وأيضاً تملك أربعة أرجل وتتمايع بقول “مااااااء”، فذلك يثير غريزة الذَكر فيندفع نحوها لكي يُقبّلها ويحتضنها.
لحظة لقد نسيت إخبارك “أن تفرض على شخص ما شيئاً أو عندما تريد تغيير شخص ما عن طريق العقاب أو فرض السيطرة، وقد خضع لك، فاعلم أنه عندما لا تكون حاضراً سيعود مره أخرى!) أتعلم لماذا؟
ومن الاتجاهات التي دعت إلى الإباحة وإلغاء النظام الأسري القائم على الزواج هو “الاتجاه الراديكالي النسائي”، ومن أهم القضايا التي دعا إليها: “إلغاء المؤسسة الزوجية، وإزالة التباين الجنسي أو النوعي، تحقيق علاقة ثنائية بين الرجل والمرأة، إحلال اﻹنجاب الصناعي محل اﻹنجاب الطبيعي، تربية الأطفال تربية جماعية في مؤسسات الرعاية، جمع النساء في منظمات وهيئات أحداث”.
لا أجد سبيل لهذا الإصلاح غير الحرية وليس الكبت والإضطهاد والقهر والعنف . إمنح لها الحرية لكى تعبر عن إصلاح عقلها أم فساده ولكن قبل ذلك تأكد أن البذره التى قمت بغرسها بها كانت صالحه .
فمجتمعاتنا الشرقية تفتقر إلى الوعي بمفهوم الزواج والهدف منه، ولا يتحدثون مع بناتهم عن مفهومه وغرضه، ولكن عندما يحين زواج الفتاة يتحدثون عن شيء واحد، ولا داعي لذكره فالجميع يعلم.
“إنها عانس” إنها جريمة شنيعة، كيف لها أن تبقى هكذا؟ ألم تقرأ كتاب كيف تصطادين عريساً؟! ألم تعرض مفاتنها فى سوق عكاظ؟! يا لها من حمقاء لا تجيد أساليب الاصطياد.
وعلى الأمهات اللاتي يلدن ويربين جيل الذكور أن يغرسن في نفوسهن (أن الرجل لا يحق له أن يفعل ما يشاء، وأن الشرف يلاحقه كما يلاحق المرأة، وأن المحافظة على شرفه يعني المحافظة على شرف المرأة).
لغوياً: من قام على الشيء يقوم قياماً، أي: حافظ عليه وراعى مصالحه
اصطلاحاً: (فيما يخص موضعنا) وهو تدبير شؤون المرأة والقيام بما يصلحها.
وهنا يتبين أن القوامة لا تعني البطش والقهر والذل، كما يعتقد الرجال، ويمارسونه على المرأة الكائن الضعيف الذي لا حول له ولا قوة.