سُنَّة لبنان بين أصالة الانتماء وغواية التائهين
لطالما كان الدكتور رضوان السيّد منهجياً فيما يعرض من آراء وأفكار، تخالفه لكنّك تحترم منهجيّته، وتعارضه لكنّك تنبهر بقدرته على […]
لطالما كان الدكتور رضوان السيّد منهجياً فيما يعرض من آراء وأفكار، تخالفه لكنّك تحترم منهجيّته، وتعارضه لكنّك تنبهر بقدرته على […]
عندما نتأمل طبيعة خلق الإنسان وحياته، وما يؤثِّر به ويحرِّك مشاعره، عندما ننظر إلى ما يبني شخصيته ويساهم في توجيه
لطالما كان صاحبي يحدِّثني عن الممتع من العلوم والمفيد منها، معتبراً أن المفيد النافع هو العملي التجريبي، وأن الممتع الذي
تليق به الشهادة ويليق بها، إذ لطالما كان قلبه معلّقاً بالآخرة متشوفاً إلى ما عند الله فيها، فقد “كان رجلاً
تحدّث الكثيرون عن انقلاب في مزاج الناخب التركي على رئيسه وحزبه الحاكم، فأراد معاقبته في الانتخابات البلدية التي جرت في
قال لي صاحبي، وقد قرأ مقالتي التي نشرها موقع “عربي بوست”، في وقت سابق، حول الخطاب الدعوي في لبنان: أراك
تتعدّد أساليب الخطاب الدعوي المعاصر تبعاً للمنشأ الفكري والمنبت الاجتماعي وأنماط الشخصية المتباينة للدّعاة، الذين تجد فيهم العقلاني والعاطفي، أو
يشكِّل الخطاب الدعوي الإسلامي وجهاً من وجوه الصورة التي تعكس العمل الإسلامي في واحدة من أبهى تجلّياتها. ولو تأمَّلنا هذا
يأتي شهر رمضان هذا العام والأمّة الإسلامية تعيش حالة غير مسبوقة من العدوان والحصار والتخلّي؛ فالعدوّ الإسرائيلي، الذي يعيث في
ساعات تفصلنا عن توجّه أكثر من 60 مليون ناخب تركي إلى 192 ألف صندوق اقتراع للإدلاء بأصواتهم في 81 ولاية