Author name: سارة فوزي

مدرس مساعد بكلية الإعلام

Archive

“الشعرايا البيضا!”

هاجسي أن تكثر الشعيرات البيضاء وتحتل سواد رأسي دون أن أفعل شيئاً مهماً ودون أن أحيا كما أريد، وأحقق ما أتمناه.. هاجسي أن يأتي العام القادم وأنا على حالي أعد تلك الشعيرات ومدى سرعة تكاثرها مقارنة بسرعة تحقيقي لأحلامي الوردية.. أكبر حزني أن أندم لاحقاً على أشياء تمنيت فعلها في مرحلة الشباب ولم يعد هنالك جدوى من فعلها في مرحلة أخرى.

Archive

عزيزي المتوفى !

المؤسف يا عزيزي المُتوفى أن قدسية الموت في عالمي قد انتهت.. ففي عالمنا لم يعد للخصوصية مكان.. وأبشر لعلك ذهبت لمكان أكثر هدوءاً وتركتنا للثرثرة التي تملأ عالمنا المزري.

Archive

مش مجرد لعبة

إن الفارق بين الحياة والألعاب الأخرى هو إمكانية إعادة اللعب مرة أخرى بإستراتيجيات جديدة وإمكانية تعويض الخسارة في اللعبة لكن الحياة الفعلية قاسية في كثير من الأحيان، فقد لا تمنحك فرصاً ثانية ولكنها تعطيك Game Over واضحاً وصريحاً لا رجعة فيه.

آراء

رسالة إلى فالنتاين !

الحب ليس شهوة جنسية أو نزوة أو رغبة، بل هو مشاعر نبيلة طاهرة نقية؛ ولذلك دعونا نطلق على من يظن أن الحب شهوة أو نزوة اسم “القساة الجاحدين المتشدقين بالحب الزائف الحقير”، كما أن قَصر الحب على العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة فقط هو أمر واهٍ، وقصر إظهار المشاعر على القبلات والأحضان هو أمر عجيب وغريب يجعل الصغار -الذين فيما بعد يصبحون كباراً- يعتقدون أن الحب هو مجرد قُبلة مجردة من الأحاسيس تطبعها على وجه من تحب فحسب، مع أن الحب استمرارية ومشاعر أعمق بكثير.

Archive

السخرية والمسخرة !

وكم يؤسفني أن نجد ندرة في عدد الكاتبات الساخرات بمجتمعاتنا العربية، بل والأدهى ألا تجد أولئك الكاتبات الصدى والتشجيع اللازم لاستكمال رحلتها الإبداعية، رغم أن ذات الجمهور يقدم صدى واسعا للكتاب من ذوي الجنس الخشن..

ثقافة

“كواليس ورق” .. ماذا يدور في صناعة الكتب في مصر؟

ليس مدعاة للفخر أن نجد في مصر الآلاف من الكتَّاب؛ لأننا نعلم أن 95% منهم ليسوا كتَّابًا بحق ولا يفقهون شيئًا في الكتابة أو الآداب؛ فهم نجوم مواقع تواصل أو أناس يمتلكون مالًا وفيرًا يريدون استغلاله لدخول عالم الأدب

منوعات

عزيزي المتدرب

عزيزي المتدرب بلدك مفيهاش قانون يحميك ويحمي حقوقك بالتالي إن لم تبادر أنت وغيرك برفض استغلال أصحاب الأعمال لك، وتسعى لأن تفرض شروطك عليهم سوف تستمر المعاناة وسوف تقضي حياتك متدرباً بـCV مليان صفحات عن شهور تدريب وسنين خبرة راحت من عمرك وأنت لسه بتاخد حق ركوبك للمواصلات من السيد الوالد أو الست الوالدة.

Scroll to Top